Alsaidia_35_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٩٤مكاتبته، وإني بكل أسف أقول، إن واحدا من جنود جلالتكم، قتل في حرب مويلى، والجنرال مشيوز أصابته رصاصة في كتفه، ولكن جرحه برئ، وصحيح، يرجع إلى ممباسة في البارجة الحربية الثانية، وإني سأكون في زنجبار الأثنين، وأرجو بعد ذلك مواجهتكم، والسلام
يوم
من مخلصكم هاردنج، قنصل الدولة البريطانية بيده
ويعرف من معاني هذه الوقائع، أن الشيخ مبارك بن راشد، منذ عهد السيد برغش بن سعيد، صاريقيم الثورات على حكام زنجبار، إلى أيام
السيد حمد بن ثويني
وفي 14 إبريل عام 1894 م، التجأ الشيخ مبارك ومعه ألف وستمائة عسكري، بالقنصل الألماني بدار السلام، بعد حروب طائلة بينه وبين ضباط الدولة الإنجليزية، في ناحية جاسي وغيرها من الأماكن.
ومن أشهر قواد الشيخ مبارك أخواه زيز وزهران. وتوفي في ميناء دار السلام عام 1329 هـ في شهر جمادى الأولى، وكان إباضي المذهب، وقد بنى بيتا حجريا في الجاسي في عهد السيد برغش، وبنى أيضا مسجدا فيها، وبنى آخر في ممباسة يعرف باسمه إلى الآن
نص الوثيقة التي كتبت بين الشركة والشيخ مبارك
الشيخ مبارك طلب والتجأ للشركة البريطانية في إفريقية الشرقية، وطلب
الحماية منها، وها هو نص المكاتبة التي وقعت في هذا الشأن:
)
ليعلم كل من يعنيه، أن الشيخ مبارك بن راشد بن سالم بن حمد المزروعي الكهلاني، قد سلم نفسه ومملكته وبلدانه وشعبه ورعاياه، كما هم مذكورون في الحاشية، تحت حماية وسلطة الشركة البريطانية في إفريقية الشرقية، وقد تخلى عن كل حق وسلطان وملك حكومي، عما يخص مملكته وبلدانه وشعبه ورعاياه، لهذه الشركة المذكورة
- 19 {-