جهينة الأخبار في تاريخ زنجبار سعيد بن علي بن جمعة المغيري

Alsaidia_35_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٩٣

وكان الجيش المحتل لهذه البلدة، من العساكر المنظمة، تحت قيادة صالح امرا مباجني الانجزيجي، الذي نوهنا بذكره في حادثة السيد خالد بن

برغش

وإلى هنا ما اقتطفناه من الرسالة.

وقد وجدنا كتابا من مستر هاردنج، قنصل الدولة البريطانية بزنجبار،

بوقوع حرب بين عساکر زنجبار، بقيادة الجنرال مشيوز والشيخ مبارك بن راشد

في أيام دولة السيد حمد بن ثويني.

وهذا نصه:

23 أغسطس 1895 م - 2 ربيع الأول 1313 هـ

إلى جناب عالي الجناب الهمام المعظم، جلالة السيد حمد بن ثويني حرس الله شمس سعده، وحمى هلال مجده، آمين، وبعد، فقد تشرفت بوصول كتابكم المنيف، ولا تعجزت بتقديم تسليمات جلالتكم الودادية إلى

(1).

فقد

الأدميرال والجنرال مثيوز (1)، جلالتكم استعلمتم بالتلغراف نتيجة أمرنا في هذه الجهة كله، هجم علينا في الطريق عندما سرنا إلى مويلي بعسكر تحت أمر أيوب بن مبارك، الذي بكل سهولة هزموا، فتحقق حينئذ عندنا أن الشيخ مبارك بن راشد يريد الحرب، وموجبا لذلك أخذنا مويلى بالحرب عصرية يوم الثاني، وأكابر العصاة كلهم هربوا في الغابات عنه، لكن الشيخ زهران الذي هو أمير جيش الشيخ مبارك، حارب بكل شجاعة في مكانه حتى مات أصيب برصاصة في رأسه، وواحد من العساكر لنا عند دخولهم البومة، أخبر ني عن أحد الأسرى بعد ساعتين من قبضنا، أن الشيخ مبارك الذي كان مختفيا في الغابات، أرسل خادما مع خط يلتمس الصلح منا، ولكن الخادم ما وصلنا بالخط، إنه شرد أو قتل، وإني الآن أجتهد في مكاتبة مبارك، ولا لي رجاء في (1) يكتب هذا الاسم على صورة أخرى.