Alsaidia_35_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٩٩وبعد ثلاثة أيام شنق الشيخ بشير بن سالم، بمشهد من عموم الطوائف
في بلدة فنجاني، حيث ديوان الحكومة الآن، ودفن في فنجاني في يوم 15 ديسمبر عام 1885 م. ومن الخبر أن بعض مستشاريه من أصحابه الذين كانوا معه صاروا جواسيس للألمان، ولا يبعد أن يكونوا هم السبب في قبضه، وأنهم قبضوه وسلموه للألمان، ولولا مخادعة المستشارين وخيانتهم لتمكن الشيخ بشير من الحرب والفرار والعبور في البحر إلى زنجبار، أو إلى ما شاء الله من البقاع، على حذو ما فعل الشيخ مبارك بن راشد المزروعي، لكن الأمر لله من بعد ومن
قبل.
نعم، إنه لما خرج الشيخ بشير بن سالم من بلدة فنجاني، كان معه من
،
العرب محمد وأحمد ابنا عزيز بن عبد السلام، وخلفان بن ابراهيم الضوباني، وناصر بن سليم السيابي وفريق من البلوش، وخدامه سليمان وفوندى خميس. وقد عمل الألمان أسطوانة تذكارية في بلدة بواغا مويو أمام دار الموظف، مكتوب في جانبها الغربي، أن سفاري وعسكاري وامبوفون وسمن، عملوا تذكار أصحابه الباقين عام 1889 و 1890 م، وفي جانب هذه الاسطوانة تاريخ وفاة بعض أعيان الألمان بعبارة طويلة، وفي جانبها المطلع 8 إبريل عام 1889 م، هروب بشير بن سالم 4 أغسطس عام 1889 م، احتلوا سعدان 18 أغسطس 1889 م، أول احتلالهم بنغاني 18 مايو 1889 م - حرب دار السلام 9 نوفمبر عام 1889 م - سفر مبوابة قرب كروسا 13 سبتمبر عام 1889 م - حرب متالفة 4 نوفمبر عام 1889 م - حرب انغامبوا 19 نوفمبر عام 1889 م - حرب بومبوا قرب دار السلام من 5 إلى 17 نوفمبر عام 1889 م - مهاجمة سعدان مع برها من 5 إلى 8 سبتمبر 1890 م - قبض الشيخ بشير بن
-499 -