Alsaidia_35_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤١٠فَيا وَيْلَكُم أَبْلَى وَتَبْلَى حَاسِنِي محاسني ومنكُم إِذا عَزَّ الدواء أَسَاتِي فَلا تَكِلُوني بالزمان فإنني أخافُ عليكم أن تَحِينَ وَفاتي أرى لرجال الغَرْب عِزَّا وَمَنْعَةً عِرًّا وَمَنْعَةٌ وَكم عَزَّ أَقْوَامٌ بِعِزَّ لُغَاتِي سقى الله في بطن الجزيرة أعظماً يَعِزُّ عليها أن تلينَ قَنَاتِي الله وَفَاخَرت أهل الشرق والغرب مطرق حياء بتلك الأعظم النَّخِرَاتِ أيهجُرُني قَوْمِي عَفَا الله عنهم إلى لغةٍ لم تتصل برواة سَرَتْ لُوْثَةَ الإِعْجَامِ فِيها كما سَرَى لُعَابُ الأَفَاعِي فِي مَسِيلِ فِرانِي
أما الدين الإسلامي وشرائعه ومأموراته، من فرائض وسنن، وغير ذلك من آدابه واحتراماته، فمنذ دخل الاستعمار في هذه الإفريقية بدأ يتقلص ظل الإسلام شيئاً فشيئاً، حتى تعطلت حرمة الإسلام، وانتهكت أوامره، وذهبت هيبة الإسلام من قلوب بعض المسلمين بهذه الإفريقية، ما عدا القول بلسان،
لا العمل. أما تعلم القرآن فيكاد لا يعتنى به اعتناء حقيقيا، وخصوصا في الأرياف، وإن كان في بعض مدارس الحكومة، يتعلم الأولاد وقتا قصيرا في تعلم القرآن العظيم، لكن أهمية القرآن في مدارس الحكومة على صورة الطعم
الذي يترك في الفخ، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
{1.