Alsaidia_35_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٢١سفر السيد علي بن حمود في عام 1329 هـ إلى عام 1911 م
دعت الحكومة البريطانية ملوك العالم وسلاطينه، لحضور تتويج صاحب الجلالة جورج الخامس، ملك بريطانيا وامبراطور الهند، وكان السلطان علي بن حمود.، من جملة المدعوين، فسافر من زنجبار، وبرفقته السيد خليفة بن حارب السلطان الحالي
ولما وصلا باريس عاصمة الدولة الفرنسية، عدل السيد علي بن حمود عن
السفر إلى انجلترا، وأرسل نائبا عنه إلى لندن عاصمة بريطانيا، لحضور الحفلة المذكورة، السيد خليفة بن حارب
وعقب انتهاء حفلة التتويج، أبرق السيد علي بن حمود، من باريس إلى حكومة بريطانيا، باعتزاله عرش زنجبار، لأسباب سياسية، اقتضت ذلك ولا نرى فائدة من بسطها هنا
وبقي في باريس إلى أن توفاه الله عام 1337 هـ، يوم 15 ربيع الأول من الهجرة المذكورة. وقد بينا عن السيد علي بن حمود في مستهل كلامنا على دولته، أن والده أرسله إلى لندن، لتعلم اللغة الإنجليزية والعلوم العصرية، فأتقن اللغة الإنجليزية إتقانا كاملا، وفهم تطورات العالم الجديد، فتعلم في المدرسة المسماة
هير وا، وفهم كثيرا من قواعد أوربا وآدابها، مما اشتغلت به أفكاره وأنظاره
ولما رجع إلى زنجبار قيل: إنه لم يحسن التكلم باللغة الإفريقية، وقد
رغب عن التجنس بجنسية أسلافه في اللباس، فأصدر أوامره على أعيان البلاد