Alsaidia_35_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٢٢ووجهائها، أن يلبسوا في المحافل الرسمية كوتا وسر والا وطربوشا وزار هذا السلطان الجزيرة الخضراء، عام 1325 هـ في 15 الحج،
الموافق 20 يناير عام 1908 ميلادية، ونزل في شكشك، فمكواني. وفي أيامه انشئت المحاكم القانونية، وقبض الضباط الإنجليز على شوائب الحكومة وبيوتها
وهو أول من أنشأ مدرسة، تعلم العلوم العصرية في زنجبار، وصار
يمدها من جيبه الخاص بالمصاريف، وذلك عام 1908 م. وفي أيامه فرضت أول ضريبة على أموال الأموات (1)، وهي لعمري بلاء عظيم نزل على الرعايا.
وفي أيامه باعت حكومة زنجبار الخط الباقي لها في بنادر الصومال، للدولة الايطالية بمبلغ 44000 جنيه وفي أيامه بني بيت المعتمد البريطاني بزنجبار، بواسطة الجنرال ركس (2)، وهندسة مستر سنسكلير.
وفي أيامه اعتبر صرف الروبية رسميا بزنجبار، وذلك في عام 08 1908 م، وجلبت أنماط للروبية على ما يحتوي على فئة 5
10 20
،
6
6
وهذه الأنماط عملت خصيصا لزنجبار، وعليها صورة شجرة القرنفل. وفي أيامه اجتمعت عرب زنجبار، على إنشاء جمعية عربية، وإنشاء
جريدة سميت حزب الاصلاح، واتحد معهم عرب الجزيرة الخضراء، ولكنها لم تدم طويلا حتى تلاشت واضمحلت
وفي أيامه جلب لزنجبار ماكينة كهربية، لانارة البلاد والبيوت، ومركزها
في حارة مليندي فرضاني.
(1) وهي المعروفة بضريبة التركات والأيلولة.
(2) كذا في الأصل، ولعله المذكور سابقا.
- Err-