Alsaidia_35_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٢٥فشب عظمة. اننا في حجر جده السيد تركي بن سعيد، وترعرع فوق صهوات الخيل الجياد، على الخلق العظيم السامي، وختم القرآن العظيم ودرس الآداب والتواريخ، ولا سيما تواريخ أسلافه الملوك العظام
وحينما اعتلى عمه السيد حمد بن ثويني عرش زنجبار، على أثر وفاة
السيد علي بن سعيد بن سلطان في عام 1310 هـ، وجه إليه سعادة الوزير بن سيف البوسعيدي في الباخرة السلطانية، ملاكا، واستدعى معه أفراد عائلته
محمد بن أحمد
فتوجه الوزير إلى مسقط في الباخرة المذكورة، ورجع إلى زنجبار فيها،
وبرفقته عظمة السيد خليفة بن حارب، وعظمة السيد تيمور بن فيصل سلطان مسقط السابق
ومكث السيد خليفة في إجلال وإكرام، مدة حياة عمه السيد حمد بن
ثويني، ولما توفي السيد حمد بن ثويني عام 1314 هـ، وخلفه في السلطان حمود بن حمد، عظمت لديه منزلته، ورفع درجته
وفي عام 1397 هـ، زوجه بابنته معتوقة بنت السيد حمود بن محمد وتوفي السيد حمود بن محمد، وخلفه في السلطنة ولده السيد علي بن حمود بن محمد، فزاد في إجلاله وإكرامه وفي هذه السنة قلده وسام الكوكب الدري السلطاني من الدرجة
الأولى
ولما عزم السيد علي بن حمود على السفر، لأداء الحج وزيارة قبر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، طلب منه أن يرافقه إلى مكة، وبعد أدائهما الفريضة عادا الى
زنجبار
وفي عام 1910 ولد له السيد المحبوب، عبد الله بن خليفة، من
السيدة
- 425 -
معتوقة بنت السيد حمود