Alsaidia_35_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٢٦وفي عام 1329 هـ عام 1911 م، انتدبته حكومة زنجبار رسميا إلى لندن، لحضور تتويج صاحب الجلالة جورج الخامس، وقد بينا سبب ذلك في دولة السيد علي بن حمود بن محمد
وقد قصد صاحب العظمة السيد خليفة بن حارب لندن، نائبا عن صاحب العظمة السيد علي بن حمود، سلطان زنجبار في ذلك الوقت، لحضور تتويج الملك جورج الخامس، فوصل لندن يوم 27 مايو عام 1911 م موافق 1329 هـ، ونزلها أكرم نزيل، وقابله أهل الحل والعقد بواجبات مقامه السامي. وفي صباح يوم 19 يونية، شرف بالمثول بين يدي صاحب الجلالة جورج الخامس في الضيافة الرسمية، وقابله رسميا ليلة العشرين من الشهر المذكور، على مائدة العشاء بقصر جلالته
وفي 23 منه قابله مرة ثالثة على مائدة وزير الخارجية، وقابله في الأوبرا ليلة 29 منه، ثم قابله في ضيافته، في بستان قصره الخاص، قصر بكنجهام. وفي يوم 27 منه و 28 يونية، أذن له جلالته بالسفر، فركب قطارا إلى محطة القنال الإنجليزي بدوفر، ومن هناك نقلته الباخرة الى كاليه، ثم منها بالقطار الى باريس، فأقام بها يومين، وفي 30 يونية بارحها الى مارسيليا، وفي 10 يولية ركب الباخرة قاصدا وعائدا إلى زنجبار، فوصلها يوم 27 رجب عام 1329 هـ الموافق 24 يوليه عام 1911 م.
وأما أنباء تنازل السيد علي بن حمود، فقد طرق الأسماع في 14 نوفمبر عام 1911 م، وقبل إشاعة الخبر في العاصمة، حضر القنصل الإنجليزي بزنجبار مستر ادوار كلاك، ووزير الخارجية الزنجبارية الكابتن باين، وعدد قليل من العسكر الافريقية، وضبطوا السراي السلطانية بقصد المحافظة، وفي
- 426 -