Alsaidia_35_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٣٦إنشاء جمعية منتجي القرنفل
وهي التي مسكت هذه المحمية، وقبل إنشاء هذه الجمعية وقيامها في شراء القرنفل، بلغت فراسلة القرنفل خمس روبيات في جمرك زنجبار، مع أن
مغرم هذه الفراسلة على المزارع ليس أقل من أربع روبيات
وفي عام 1937 م الموافق 1357 هـ قامت هذه الجمعية بشراء القرنفل بما فيه الربح للمزارعين، وصارت تدخره في المخازن، وهذه الجمعية صارت تقرض المزارعين، لتصفية شوانبهم، بدون فائدة إلى مدة ثلاثة أشهر، وكذلك تقرضهم دراهم الحصاد قرنفلهم، أو لشراء شانبة، فقاومت التجار الهنود أي مقاومة
وبعد، قام تجار الهنود لمقاومة هذه الجمعية في هذه المحمية، وتعاضد تجار الهنود في الهند، لمقاطعة تجار الهنود في الهند لشراء قرنفل زنجبار مدة سنة، ولكن بهمة مستر بارتليت رئيس هذه الجمعية الشجاع، الذي لم تؤثر في همته العالية شيئا زعازع الهنود في هدم هذه الجمعية
وسبب
هذه المقاطعة من الهنود لقرنفل زنجبار، أن حكومة زنجبار منعت التجار من شراء القرنفل، داخل هاتين الجزيرتين، إلا بشرط أن يأخذه التجار من داخل الشوائب، ثم يبيعوه في إدارة، سي. جي. اي، وتجعل لهم فائدة في كل فراسلة نصف شلن، وقد تحصلوا على فوائد جمة، بما يقارب ثلاثة لك شلن، حتى إن عرب عمان أشادوا بهذه السنة، وسموها سنة بارتليت، وهي عام 1937 م، عام 1357 هـ.
ووصل مستر بوز من الإنجليز، من الهند إلى زنجبار، للمفاوضة بين حكومة زنجبار وتجارها الهنود لهذا النزاع الذي يخشى منه نشوب عداوة بين
- {17 -