Alsaidia_35_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٣٧حكومة زنجبار وتجارها الهنود، والذي يخشى منه نشوب عداوة بين الهنود
والأهالي.
وقد تم الاتفاق بهمة مستر هول المعتمد البريطاني على شروط الجمعية، سي، جي، إي، والتجار، لكنني لم أر أي فائدة من ذكرها، وذلك يوم 4 إبريل
عام 1937 م
ويعرف العرب والإفريقيون حق المعرفة، أنه لولا همة مستر بارتليت، مدير هذه الجمعية، وهمة اجتهاده ضد التجار الذين كانت مداخيل زنجبار لقمتهم الباردة، وجميع مزارعي القرنفل والنارجيل، من الأسباب التي تدر لهم الفوائد الفادحة، لكانت هذه الجمعية قد اضمحل مركزها، وصار المزارعون
خدما للمتاجرين.
وفي عام 1937 م، في عهد المعتمد رنكن، أبدل الصرف في زنجبار، الشلن بدلا عن الروبية، والبيسة البرغشية بالسنت (1)، وقدرة (2) الروبية شلن
ونصف
وكان من الحق أن لو أبقت الحكومة صرف البيسة البرغشية، تذكارا لهذا
السيد، الذي تتمتع الحكومة بالعشور الفادح الذي جعله للقرنفل. وفي أيامه انشئت مدرسة للبنات، وتحتوي هذه المدرسة على داخلية وخارجية، ومركزها في بيت الحكومة الذي هو بحذاء مسجد الجمعة، ويعتقد بعض العرب القدماء أن هذه المدرسة هي السبب الأكبر، في تطور النشأة النسائية بزنجبار، وانقلابها عن سجايا العرب إلى طبائع الأوربيين. وفي الحقيقة قد تغيرت طباع النساء، في هذه المدرسة والمدارس، أما
(1) كذا في الأصل، والصواب، السنت بالبيسة، لأن الباء تدخل على المتروك.
(2) أي: قيمتها.
- {Tv-