جهينة الأخبار في تاريخ زنجبار سعيد بن علي بن جمعة المغيري

Alsaidia_35_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤٤٢

مدير البلدية، ومستر سكين ((1) قائد العسكر، ومن العرب الشيخ هاشل بن راشد المسكري، جرحه الثوار العمانيون، وأما بدر بن سيف فتمكن من الفرار إلى البنادر، ومنها الى عمان وطنه نزوى

وسبب هذه الحادثة هو تشديد الحكومة في تيبيس جوز الهند، وبما أن الموظف المسئول مستر رنكن الانجليزي رجل شديد، وليس له خبرة في سياسته تعليم عملة (2) جوز الهند على وجه اللين والرفق، فقد أدت الحالة الى الخصام

والنزاع الذي نتج عنه هذه الحادثة التي يتوجع من وقوعها كل العرب

وإن الصفح الذي صفحته حكومة الإنجليز عن تشديد العقاب وأخذ المتهمين بالمحاكمة، في هذه القضية التي عم لهيبها من ليس له إلمام بوقوعها وأسبابها، لمن الدليل البين على جميل معاملة الإنجليز للإمة.

وفي عام 1913 م أخرجت زنجبار من وزارة الخارجية إلى وزارة المستعمرات، وفي عام 1914 م ألغي لقب البالوز والقنصل وعين لقب المعتمد والمقيم، وفي عام 1928 م نزل عشور القرنفل من المائة خمس فراسلات، فقد صار يؤخذ في المائة عشرون بدل ما كان يؤخذ 25، وبدل ما كانت الحكومة تأخذ عشورها قرنفلا صارت تأخذ من كل الثمن على موردي القرنفل إلى الخارج دراهم

وفي عام 1926 م تعين المجلس التنفيذي، ومركزه في بيت العجائب تحت رئاسة عظمة السلطان، وأعضاؤه بعض من رجال الحكومة الرسميين وتعيين المجلس التشريعي، ومركزه في بستان فيكتوريا غادي، ورئيسه عظمة الزردنت، ويحتوي على أعضاء رسميين وغير رسميين، فالرسميون من النصارى هم في جانب الحكومة، وهم أكثر عددا، وغير الرسميين من العرب

والهنود

(1) كذا في الأصل.

(2) العمال العاملون.

- EET-