جهينة الأخبار في تاريخ زنجبار سعيد بن علي بن جمعة المغيري

Alsaidia_35_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤٤١

تراهم من ما بين من في تطهر ومن راكع فيه ومن بين ساجد ومن بين قار للكتاب مرتلا ومن هو عن تفسيره غير راقد ومن الأحاديث النبي يحني ظهره ويفتح عينيه لدرك المقاصد ومن الأصول الدين والفقه طالب ومن هو للتوحيد عير ملاحد ومن الأصول النحويعرب قوله ويحفظه من لحن لثغ مفاسد ومن هو في علم الفرائض سالك مسالك زيد بالفروض الشوارد فطوبى لمن لمولاه مسلما حنيفا على نهج الهدى غير حائد بطاعة رب العرش يفني حياته ويهدي سواء للتقى بالمراشد يسير على سير النبي برحمة وفي غيره في آله والأباعد وصلى إله العرش ما قام قائم بنصح على مولى لواء المحامد صلاة وتسليمها له ولآله وللمؤمنين الصالحين الأماجد

وتوفي هذا الشيخ الورع الزاهد حمد بن راشد الغيثي، في يوم 25 شوال سنة 1347 هـ. وكان رحمه الله فقيها عالما، ورعا زاهدا، وله اليد الطولى في علم الميراث، وهاجر الى الجزيرة الخضراء بناحية ويتة، ومات فيها رحمه الله

رحمة واسعة

ومما يؤسف له وقوع حادثتين بزنجبار، بين عرب عمان وعرب حضرموت، أدت إلى قتل، والحادثة الثانية بين شرذمة من عرب عمان والحكومة، ويقولون، إن زعيم هذه الثورة ومنشئها هو بدر بن سيف بن مهنا البوسعيدي، وذلك في 7 فبراير عام 1936 م، وقد أدت الحادثة الى قتل خمسة رجال من العمانيين، وبعض من الجرحى، وقتل من جانب الحكومة الموظف الإنجليزي روستون، والضابط قمر الدين البنجابي، وجرع مستر جونس

- {{1 -