جهينة الأخبار في تاريخ زنجبار سعيد بن علي بن جمعة المغيري

Alsaidia_35_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤٥١

العرش، إن عيد عظمتكم الفضي من الأحداث المشهودة، ليس للوداد والاعتبار الذي يكنه الشعب لعظمتكم فقط، ولكنه أول عيد من نوعه في التاريخ، وأفراحنا متواضعة تعاظمت عنه العناية الالهية، أعادت عظمتكم إلى الصحة بعد الانحراف الذي ألم بكم، وبذلك تمهد لعظمتكم سبيل الاشتراك شخصيا في الاجراءات التي يتناولها هذا العيد السعيد وإن الجماعة الهنود إنما يتذكرون مع الشكر الجزيل، المساعدات التي منحها لهم سلاطين زنجبار في سبيل استيطانهم في هذه الجزيرة، وسيذكرون بكل فخير النصيب الذي انتابهم في تاريخ زنجبار، في مباشرتهم المملوءة ودادا وعطفا مع رعايا عظمتكم، والآن أكثرية أعضائها ليس لهم وطن آخر سوى زنجبار، وجماعة الهنود يدعون الله بأن يتعطف وينزل بركاته المختارة على عظمتكم وعلى عائلة عظمتكم، وأن يبقي عظمتكم ويمدكم عمرا مديدا مقرونا بالصحة والسلام والسعادة، فتحكم هذه الجزائر حكما مجلبا للقناعة والرضا، لكافة الشعب المستوطن في ممتلكات عظمتكم

من خدامكم، طيب علي كرمجي جيوانجي، وعبد الله الشريف كانجي، وإسماعيل جنفر جي بير علي كوسيسى، وتشوا، وحاج رحمة الله ركب تيجاني، وأحمد لكا، وعبد الله بن ناصر، وإيجى سوجي، وطيب علي إسماعيل جي وانجي، وإسماعيل نورباي بات، والحاج علي محمد الاسماعيلي، ورأيت سلفه، وغلام علي قادر باي، وإم جي كريم

علي

(1)

خطبة عرب حضرموت، وقدمت في علبة، خنجر، شكل خنجر حضرمية: «مولانا وولي نعمتنا، صاحب العظمة السلطان خليفة بن حارب بن ثويني بن سعيد بن سلطان بن أحمد بن سعيد الامام البوسعيدي، بعد حمد (1) مكانه في الأصل سبعة أختام

-801 -