Alsaidia_35_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٦٩نبذة تاريخية في أخبار
الشيخ الجليل سليمان بن ناصر اللمكي
في عام 1305 هـ نصب واليا على بلدة بنغاني، ثم نقل منها عام 1307 هـ إلى بندر السلام، وفي عام … (1) استقال من الولاية وهاجر إلى زنجبار، وفي عام 1340 هـ عين عضوا في مجلس المحمية، جعل فيها عضوا ونائبا عن العرب، وبقي في العضوية إلى أن كلفه المرض بالاستقالة وقد زار هذا الشيخ مرات عديدة انجلترا، وألمانيا، والولايات المتحدة، والهند، والشام، وفلسطين، والعراق، وتركيا، والصين، واليابان، وغيرها من بلاد أوربا وآسيا وفي هذه الاسفار حظي بمقابلة قيصر ألمانيا، والسلطان عبد الحميد العثماني بتركيا سابقا، وفي عام 1930 م حظي بالمثول بين يدي صاحب الجلالة جورج الخامس ملك بريطانيا، وأنفق في هذه الأسفار أموالا طائلة، ونال بخدمته الجليلة التي أداها لدولة زنجبار والدول الأجنبية وسامات عالية، منها وسام ألماني دي كوهليش، وقلده السلطان عبد الحميد النيشان المجيدي، ومن حكومة زنجبار وسام الكوكب الدري، ومن الدولة البريطانية وسام العضوية في الامبراطورية، ثم ترقى إلى درجة: إس. بي. إي
وتوفي هذا الشيخ عام 1935 م في 22 يونية، وفقدت زنجبار خاصة، عظيما من عظمائها الأفذاذ، والأمة العربية عامة، وأقول: إن هذه الأموال التي أنفقها هذا الشيخ المرحوم في الأسفار لو أنفقها في إنشاء مدرسة عربية بزنجبار، لكان أبقى ذكرا له وللأمة العربية نفعا، ولكن كما قال الله تعالى: {وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين)
(1) بياض في الأصل
- {79 -