جهينة الأخبار في تاريخ زنجبار سعيد بن علي بن جمعة المغيري

Alsaidia_35_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤٧١

وبيع وشراء أكثره لرجال الهند، حتى إنهم يزاحمون الإنجليز في مزارع البن

والسكر والأرناج.

وكذلك ممباسة أكثر أملاكها البلدية من قصور وتجارة ومطاعم ومعاهد ومعاملات وغير ذلك لرجال الهند، وأما عدد الهنود في ممباسة فنحو 33 ألف نسمة، وعدد العرب 16 ألف، أكثرهم من عرب حضرموت، أما عرب عمان

القدماء فيها فهم ثلاثمائة نفس وقد انتقلت أملاك العرب العمانيين القدماء من نفس ممباسة إلى الهنود. وكذلك بلدة دار السلام، فعلى الاطلاق أكثر أملاكها لرجال الهند، وبيدهم زمام التجارة وسائر المنافع، وقد توغل رجال الهند في داخلية البر الإفريقي من أقصاه إلى أدناه، وبيدهم حركة دولاب التجارة والأموال

الطائلة

وكل سبب من غير الجنس الهندي كالعرب وغيرهم، فمن أموال الهندي على صورة العمال، ويحق لهذه الإفريقية الشرقية أن تسمى الإفريقية الشرقية الهندية، بعد ما كانت تعرف بإفريقية الشرقية العربية لما أحدثوه من معاهد طبية ومدارس علمية، وبما أنفقوه من المال الطائل في كل مصلحة خصوصية لهم أو لغيرهم في أفعال البر، وإنشاء المساجد والمدارس

- {YI-