جهينة الأخبار في تاريخ زنجبار سعيد بن علي بن جمعة المغيري

Alsaidia_35_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤٨٠

دولة

السيد عبد الله بن

خليفة بن حارب

وفي هذا اليوم تولى السيد عبد الله بن خليفة بن حارب الحكم على عرش زنجبار، لسكن التولية الرسمية في يوم 17 أكتوبر 1960

يوم

الفتنة العظمى في زنجبار

في يوم أول يونية 1961 م دخلت زنجبار في تاريخ جديد في هذا اليوم، الانتخابات في زنجبار والجزيرة الخضراء، ففي هذا اليوم شبت نار الفتنة ما بين الحزب المسمى افروشيرازي، وما بين حزب الوطن، ووقع القتال، أولا في نفس بلدة زنجبار، ثم توسعت هذه الفتنة في داخل الأرياف، فقتل الأطفال والنساء، وفر السكان من الأرياف الى داخلية بلدة زنجبار، فامتلأت بلدة زنجبار من اللاجئين في المدارس والمستشفيات والبيوت من رجال ونساء وأطفال، وأسفرت هذه الحادثة المؤلمة عن مقتل سبعين نفرا بموجب تقرير الحكومة، وأكثرهم من العرب العمانيين والحضارم، وعن الخبر أن القتلى أكثر من ذلك

وأما خسائر الأموال من تهدم البيوت وتدميرها ما يقارب ثلاث لك والمشهور أن الذين فعلوا هذه الأفعال القبيحة من قتل النساء والأطفال والأولاد هم حزب افروشيرازي، يهجمون على بيت العماني ما يقارب مائة نفر من رجال ونساء، فمنهم من يقتل ومنهم من ينهب الأموال. وإنا لله وإنا إليه

راجعون.

وفي يوم 12 أغسطس سنة 1961 أخرج جوم كينياتا من الحبس بعدما اعتقل وحبس منذ ثورة الماوماو (1).

(1) الى هنا ينتهي الخط المختلف، وقد كتب السطر الأخير في صحيفة مستقلة، ولعل مكانه بعد، وفق

الترتيب الزمني للحوادث التاريخية.

480