Alsaidia_35_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥٢٤الفصل الثاني
جزر القمر وعرب عمان و زنجبار
ذكر المسعودي في كتابه مروج الذهب، أن جزيرة قمبالو وأنجوان،
،
فتحت على أيدي الأزد الاباضية عام 824 هـ، وحسب قول كارتي في كتابه. عن جزر إفريقية في بحر الهند والجزر الغربية، المطبوع في باريس عام 1885 م، ليس تاريخ هذا الفتح معلوما متى، وإنما ثبت أن رجلا عربيا امتاز بالسياسة والاقدام، جعل نفسه سلطانا على جزيرة القمر الكبرى، ولكن
بسلطة محدودة، ولاشك أن أعقاب ذلك الرجل اشتركوا في حرب البرتغال عندما جاءوا على هاتيك البحار.
"
(1)
،
ثم نقل كارتي في كتابه، أن أسرة عربية أصلها من عمان، أقامت ببلدة شنشعوني حاضرة جزر أنجواني القديمة، وكانت ذات ثروة من تجارتها وأحسنت استعمالها في الخير والبر، وقد تزوج واحد منهم، واسمه صالح بن محمد بن بشير المنذري العماني، وكان شابا ماضيا في الأمور، تزوج بابنة
سلطان مايوت
وفي عام 1790 م توفي السلطان مايوت، فخلفه صهره المشار إليه،
صالح بن محمد، وتحول عن مذهب الاباضية إلى مذهب الشافعية وفي بعض رسالة لأحد أطباء فرنسا المطبوعة في باريس عام 1904 م، أن العرب نزلوا في جزيرة الأنجزيجة، ومعهم عبيد، في القرن العاشر للمسيح، ووجدوا فيها زنوجا، أمة الكفر، وباختلاط هذه الأجناس السامية الخالصة، في مدغشقر إلى البانتوا يكون الجنس.
(2)
وبما أن الحروب التي قام بها سلاطين الانجزيجة فقد (2) كثرت مهاجرة
(1) كذا في الأصل. (2) زيادة من المحقق لاستقامة المعنى ووضوحه
- 524 -