جهينة الأخبار في تاريخ زنجبار سعيد بن علي بن جمعة المغيري

Alsaidia_35_Modified

الجزء ١ · صفحة ٥٢٥

القمريين إلى زنجبار، إذ في عام 1899 م هاجر منهم إلى زنجبار خمسة عشر ألفا، وإن القمريين هم أهل الطبقة العالية، الشديدة التمسك بأوامر دينهم

الإسلامي ونشر العلوم

وهذا من الأدلة المؤكدة، أن عرب عمان لهم قوات وممتلكات، في

سواحل هذه الافريقية الشرقية، وفي مدغشقر وجزائر القمر من قديم الزمان،

وقبل نزول أئمة اليعاربة إفريقية الشرقية

وقد ذكرنا العلاقات التي بين عرب عمان وهذه الإفريقية فيما مضى من التاريخ في خبر مهاجرة سليمان وسعيد ابني عباد، إلى هذه الإفريقية عام 74 للهجرة، وهذا تأكيد ماقاله المسعودي في كتابه … إن قنبالو وأنجوان فتحتا على يد الأزد الاباضية عام 284 م وقد كانت العلاقات ما بين عرب عمان، وأهل صور وبوكين الانجزيجة متينة، وكانت سفن العرب، ما بين بوكين والجزيرة الخضراء، تسافر لأجل البيع والشراء إلى بوكين والى الانجزيجة، علاقة ودية، ولاشك أن القمريين الأحرار، من عرب عمان أو من عرب حضرموت، أو أن بعضهم من الشيرازيين الذين سادوا على بعض جزائر القمر، تحت قيادة محمد بن عيسى الشيرازي، وخلفه أولاده على هذه

السيادة

وسيادة الشيرازيين على جزائر القمر، بعد سيادة البرتغال عليها، فيما ترويه بعض التواريخ الإفرنجية، وانتساب سكان جزائر القمر إلى هذه الجزيرة، وتركهم وانتسابهم على قبائلهم الذني كانوا متسللين منها.

(

قيل: إنه كان السلطان على جزائر القمر محمد بن عيسى الشيرازي. وقد أجبرهم على ترك الانتماء إلى القبائل العربية، رفضا للمفاخرة التي من شأنها التعصب والتشغب الذي ينتج منه الشقاق والخصام، ووفق ما بين سكان القمر على أن ينتموا الى الجزائر القمرية، ولأجل ذلك ينسبون، القمري

- 525