Alsaidia_35_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥٢٩وكان يعلم القرآن في غولين ني، ومنهم المعلم عثمان بن موانزا مبامبا، ثم توفي وخلف على مكتبته صهره *مد بن سعيد الملقب بالسنطور، لحسن صوته، ومنهم المعلم عامر بن نوفوم، ثم توفي، وخلف على مكتبته ابنه أحمد بن عامر، ومنهم الفاضل يحيى بن سعيد، وكان يعلم القرآن بحارة مليندي کوکونى بزنجبار، ومات فيها، ودفن بمقبرة بايشوت، ومنهم الفاضل المعلم جمعة بن إسحاق، وكان يدرس القرآن العظيم بحارة مليندى وسائر علوم الدين، وتوفي بزنجبار، ودفن في قرافة القمريين الكبيرة، ومنهم موسى بن أحمد، وقد علم كثيراً من أهل زنجبار، ومات بها، ومنهم المعلم إبراهيم بن آدم، وقد علم كثيرا من أبناء زنجبار القرآن الكريم، ومات بها، ودفن في قرافة القمريين الكبيرة، ومنهم المقرئ والقارئ الشيخ أحمد. بن بوان خيري، وهو معلم لكثير من أبناء زنجبار، ومات بها.
ومنهم السيد عبد الفتاح بن أحمد بن جمل الليل، وقد علم كثيرا من أبناء زنجبار القرآن بالتجويد، ومات بزنجبار، ودفن في القرافة الكبيرة للقمريين. وقد انخرط القمريون في سلك الجندية، في عهد السيد سعيد بن سلطان، وخدموا الدولة السعيدية خدمات جليلة وبإخلاص، أيام حروب سيوى، وفي أيام الشيخ مبارك بن راشد المزروعي، وكان في ذلك الوقت أكثر الجنود من القمريين، والضباط، وفي أيام السيد برغش بن سعيد
وممن خدم الدولة السعيدية، في عهد السيد ماجد بن سعيد، موسى بن
علي، وكان رئيسا للشرطة، حتى كان من تحته يقال له، رباعة موسى ومنهم الشيخ خميس بن سعيد، الذي كان مساعدا للسير مثيؤز في الجندية، أيام السيد برغش بن سعيد، وفي 18 يونية عام 1892 م قلدته حكومة زنجبار الوسام الذهبي، هو وزميله الشيخ محمد بن سعيد المنذري
على يد السير لويد مثيؤز.
- 529 -