جهينة الأخبار في تاريخ زنجبار سعيد بن علي بن جمعة المغيري

Alsaidia_35_Modified

الجزء ١ · صفحة ٥٢٨

ومنهم

العلامة السيد حسن بن محمد جمل الليل، وكان يدرس في بعض الأحيان في مسجد فوغا من زنجبار، وتوفى بها.

العلامة محمد بن عبد الله باوزير وكان غالبا يدرس تفسير القرآن

ومنهم

العظيم بمسجد كيكونى بزنجبار، ومات بها، ودفن في مقبرة القمريين

الكبيرة.

ومنهم المرحوم الشيخ محمد ملمرى، وكان يعلم الناس أمام منزله،

ومات بزنجبار، ودفن بمقبرة القمريين الكبيرة.

ومنهم

6

العلامة أحمد بن محمد ملمرى، وكان يدرس الناس أمام منزله ويدرس في مسجد شنغاني، وأحيانا في مدرسة، والشيخ أحمد هو الذي أسس مع إخوانه مدرسة القمر والجمعية القمرية في عام 1940 م، وأحدث انقلابا كبيرا في إبطال العادات المضرة التي كان يتمسك بها القمريون في هذا البلد، وأظهر إصلاحا عظيما بتأسيس المدرسة القمرية، لتعليم أولادهم اللغة العربية والإنجليزية، ثم ساعدتهم حكومة مدغشقر الفرنسية. ومن نتائج هذه الجمعية، تنظيم أوقاف القمرية بزنجبار، التي كانت قبل

ظهور هذه المدرسة والجمعية فوضى لا ناظر لها، ولا مدير. أما الآن فقد طلبوا أن يكون لهم قنصل في زنجبار، قنصل فرنسا، يقيم

بزنجبار أو في نيروبي ناظرا لأوقافهم، وقد أتيح لهم هذا الطلب. ومن نتائجها أيضاً أنها اشترت قصرا عاليا بحارة مليندي كوكوني، فجعلت حاصلة ينفق المصالح المدرسة، وهو الآن في يدي القنصل الفرنسي پديره كبقية الأوقاف، واشترت بيتا من حارة انغامبوا، لكنه كان قديما وسقط بالأمطار، وبقى رمه للجمعية.

وممن خدم المسلمين بزنجبار، في أيام السيد سعيد بن سلطان، المعلم مجسير الذي لا زالت تعاليمه باقية عند أهل زنجبار، ومنهم المعلم الأتيندواء،

- OTA-