جهينة الأخبار في تاريخ زنجبار سعيد بن علي بن جمعة المغيري

Alsaidia_35_Modified

الجزء ١ · صفحة ٥٣١

ومنهم الشيخ خميس بن محمد الملقب تشريكوا، وهذا أصله من مدغشقر، واشتغل في الجندية، ثم استعفى، ومات بزنجبار. ومنهم مزية بن سعيد كيكاي، وقد سافر مع السيد علي بن حمود في أيام الصغر إلى الكاب، ثم سافر معه مرة ثانية إلى انجلترا، ورجع مزية بن سعيد إلى زنجبار، وترك السيد علي بن حمود بالمدرسة الإنجليزية.

ومن كبار الضباط الذين كانوا تحت قيادة مشيئوز علي بن حسن، وعثمان بن أحمد، وعيسى بن سعيد، وسعيد بن مشتقان الملقب قبطان، وسويد وسليمان بن توكل وصالح ابن أبي بكر مدونجي، والسلام بن ماية،

6

وعبود بن فهاي، ومحسن بن عبود، وسالم بن صالح، وهذان الأخيران ماتا في حروب الشيخ مبارك بن راشد المزروعي

ومنهم صالح بن مشتقان منجمين، الذي كان قائد الجيش المخافر لسراي السلطان حمد بن ثويني، وكان أولا من الضباط الذين كانوا تحت قيادة للسير مثيئوز، ثم اشتغل بهذا الجيش بأمر السلطان حمد بن ثويني، ليكون

ملازما لهذا الخفر، فدرب نفسه ودرب جيشه الجديد، حتى بلغ رتبة القيادة وكان عدد الجيش الذي كان تحت أمره ألفا وثلاثمائة عسكري، فأنعم عليه السلطان بالوسام الذهبي، وصالح هذا المذكور هو الذي نوهنا بذكره في أخبار حادثة السيد خالد بن برغش

ومن الضباط الذين كانوا في الجندية، في أيام السيد برغش بن سعيد من

الضباط الذين انضموا الى هذا الجيش الجديد، محمد بن رجب جاوند

وحميد بن نوفوم، وعلي بن موسى، وموسى بن أحمد، وعبد الله بن حاج،

وعبد الله

بن منجوب، وعبد الله بن مشامي

،

وممن خدم في هذه الدولة، في أيام السيد برغش بن سعيد إلى أيام السيد

- or-