Alsaidia_35_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥٣٢حمود بن عبد الله بن مروى، وهو المحافظ على الراية السعيدية التي كانت تخفق
جانب المنارة
وممن خدم في أيام السيد برغش والسيد خليفة بن سعيد المشهور مكلام
بن آدم.
ومن القمريين الذين اشتهرت أسماؤهم في زنجبار وممباسة، الشيخ حمادي، وقد خدم أولا في الجندية تحت قيادة مثيئوز، ثم ارتقى إلى رتبة ضابط، وكان رجلا قوي العضلات، واشتهر بجودة الرأي والبسالة في كثير من حروب إفريقية الشرقية، وبهذه الصفات بعثته حكومة زنجبار إلى ممباسة، ليلاحظ الحركات هناك على الجند الذين كانوا تحت قيادة الضابط المشهور، حميد بن محمد الذي كان أولا في زنجبار، تحت قيادة الجنرال مشيؤز، فنقل إلى ممباسة في هذه المهمة، ومات عيسى في ممباسة ودفن فيها، ومات حميد بن محمد بزنجبار، ودفن في القرافة الكبيرة التي للقمريين
وممن خدم هذه الدولة الشيخ موسى بن حسن بن موانزا مبامه، وكان أولا كاتبا للوالي مكنداني وارتقى إلى نائب الوالي، ولما ارتقى السيد خليفة بن سعيد عرش السلطنة، استعفى من وظيفته وجاء إلى زنجبار، وتعين كاتبا محافظا للحطب الذي يستعمل وقودا للسراي.
وقد ضربنا صفحا عمن خدم في إدارة القناصل الدولية، وفي إدارة الوكالة البريطانية من الجماعة القمريين. وممن خدم في هذه الدولة، في أيام السيد سعيد بن سلطان، الشيخ آدم
بن ممباء الذي كان قائدا لجيش القمريين في حرب سيوى، وقد قتل في هذه
الحرب بعد قتل السيد حمد السمار، وهو السيد حمد هلال البوسعيدي بن
،
الملقب بالسمار، وكان شجاعا وصاحب سياسة بصيرا بأمور الحرب، وله وقائع مشهورة بعمان وبأفريقية، لا تخفى على أحد.
532 ـ