جهينة الأخبار في تاريخ زنجبار سعيد بن علي بن جمعة المغيري

Alsaidia_35_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨٧

عميقة حتى يمكن أن تأوى إليها حيات البحر، وترى الخضرة البديعة مغطية لهذه الصخور.

ومما زين منظرها البهي تخلل خلجان ماء البحر بين تلالها ووهادها، ويمتد كل خليج في داخليتها تقريبا مسافة ساعتين، تجري على ظهره السفن الشراعية والزوارق النارية، وبها أنهار كثيرة متولدة من مياه الأمطار. أما الجزر المنفصلة عنها فأكثرها بالجانب الغربي منها.

وسنبتدئ بذكرها من شمالها إلى جنوبها.

وقد قال فيها الشيخ أبو إسحاق إبراهيم أطفيش لما زارها سنة 1367 هـ

هذه الأبيات:

جزيرتكم غناء تزهو ببهجة بسندسها المخضر في حسن نظرة (1) لها ربوات تسحر اللب والنهي جمالا وصوغا بالأريج وروعة (3) فيا هذه الخضراء رفقا بزائر ملکت هواه واحتللت بمهجة (3) سلام عليك ما از دهوت بدوحك البواسق يرعاك الله بنعمة (1)

(1) السندس بالضم نوع من الحرير الرقيق الأخضر، وهو معرب

(2) الربوات جمع ربوة وهي المكان المرتفع، واللب القلب، والنهى العقل، والأريج ريح الطيب

(3) المهجة الروح

(4) الدوح الشجر العظيم. والبواسق جمع باسقة، وهي ا

العالية

- AV