Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٢٨هُوَ اللهُ بِسمِ اللهِ ذي الطَّوْلِ والغني عنَايَ وطَوْلِي وانساعي وثروتي اللَّهِ ذي المَنْ كُلَّما منيت ببؤس وَشَعَ المَن بَسْطَتي
هُوَا
هوا
هُوَ الله
(2)
هُوَ الله اللَّهِ ذِي الرَّحْمَةِ انْجَلَت لَوَازِبُ مِن سُوء القضابِي حَلَّتِ مِ اللهِ يا رَبِّ لا تدَعْ لأمارتي بالشوءِ نُقطة خيرة مِ اللهِ يا رَبِّ لَا تُزِغْ جَنَانِي ولقني مَعَ العَرْضِ (1) حُجَّتِي اللهِ سُلَّ سَخِيمَتِي وثبِّتْ عَلى مَرْضَاةِ وَجْهِكَ خِدْمَتي م اللهِ أَذْهِبْ قواطعي ولا تَلْقِنِي مُسْتحْسِراً قيدَ لَمْحَةِ مِ اللهِ هَبْ لي قوة تُصَرِّفُ لي التصريف في كُلِّ نُقطَةِ م الله يَر مقاصِدِي وَحلَّ مُحمودي وانحساري وعُقْدَتي الله أفرغ علي في بلائكَ صَبْراً، ولْيَكُ الشُّكْرُ لَهْجَتي
هوا
هُوَا
هُوَا
(3)
اللهِ حَقَّقْ إِرَاثنِي وَصِلْ نِسْبَتِي بالنِّسْبَةِ الرُّسُلية هو الله: م الله ثبت عزيمتي على الرُّشْدِ إنَّ الغَيَّ أصْلُ طبيعتي بسمِ اللهِ هَبْ لي جَوامِعَ الـ سعادة في الدُّنيا وعُقبَى مَنيَّتِي هُوَ الله: الله مجد لي بنظرة تَدَارَكُ جَذْبي مِنْ شقائي وأَخْذَتِي
هُوَ الله:
(1) العَرْض: القيامة. يوم
(2) سخيمتي: ضغينتي وحقدي.
(3) إراثتي: من الإرث؛ لكنه لا يقصد الإرث الدُّنيوي بل: «العلماء ورثة الأنبياء».
128