الآثار الشعرية لأبي مسلم البهلاني: شاعر زمانه وفريد أوانه (1860-1920) ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

Alsaidia_36_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٠٠

شديد العِقابِ اقْطَعْهُ واقْطَعْ نَصِيرَهُ بِغَاشِيَةٍ مَقْتِيَّةٍ غَضَبِيَّةِ

(1) ،

شديد العِقابِ اشْدُدْ عَلَيْهِم وَفُضَّهُم) يكشف العَذَابِ الهُونِ فِي حِينِ غَفْلَةٍ

المغيث جل جلاله

إلهي مغيثَ المُسْتَغِيثِينَ هَذِهِ سبيلي وَكُلُّ السُّبُلِ عَنِّي سُدَّتِ إلهي مُغيثَ المُسْتَغِيثِينَ لم أجد سواك وَقَدْ ضَاقَ الجَناقُ بِكُرْبَتي إلهي ما لي وَصْلَةٌ اجْتَدِي بها غبائك لكنْ غَوْتُ لُطْفِكَ وَصَلَتي أَقِلْ عَشْرَتِي يَا رَبِّ مِنْ كَبْوَةِ الهَوَى فَكُلُّ حياتي كَبْوَةٌ إثرَ كَبْوَةِ إلهي أغثني بالذي أنتَ أهْلُهُ فأنتَ جَمِيلُ الفِعْلِ غَوْنِي وَعُمْدَتي إلهي أغِثْنِي كُمْ عَشَارٍ وَقَيْتَهُ وَكَمْ أَزْمَةٍ فَرَّجُتَها بَعدَ أَزْمَةِ إلهي أغثني في نَوَائِبَ جَمَّةٍ قَطَعْنَ عَنِ اسْتِكْمَالِ أَمْرِكَ هِمَّتي إلهي دَارَتْ بي دَوَائِرُ فَانْتَحَث فناءَكَ يا رَبِّي وَبَابَكَ حَلَّتِ إلهي مُغيثَ المُسْتَغِيثِينَ لا تَكِلْ إلى نُصبِ الحِرْمَانِ إِخْبَاتُ وَقْفَتي إلهي قَدِ اسْتَعْمَلْتَنِي بِاسْتِغَانَتِي وأكرمت باسْتِرْفَادِ يُمْناكَ نَصْبَتي فَعَجُلْ غِيَاناً يَكْشِفُ الهَوْلَ مُطْلَقاً وَيَفتحُ بَابَ اللطَّفِ بِي في بَلِيَّتِي

الفاطر جل جلاله

إلهي فَطَرْتَ الكَوْنَ إِبْدَاعَ فَاطِرٍ بِغَيرِ مِثالٍ تَحْتَذِيهِ وَصَنْعَةِ ولا ثَمَّ قَانُون تَعَالَيتَ تَنْتَحِي إليه ولا عَنْ فِعْلِ طَبْع وَعِلَّةٍ ويا فَاطِراً رثقَ السَّموات مُنزِلا بأمرك جِنس الرُّوح والملكية ويا فَاطِراً للأرضِ مُخْرِجَ نَبْتِها وأجسامنا مِنْ عَالم البَرْزَخِيَّةِ

(1) فضهم: فرقهم.