Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٣٩دَرْكُ المُنى في تَخْمِيس سُمُوطِ الثَّنا
أو مجه باشم الله وَجْ شُهُودِي
لع
ـلالِ اللهِ رَبِّ وُجُودِي
تسابيح إخلاصِي لَهُ وصُمُودِي
شموط ثناء في شموط فريد بكُلِّ لِسَانٍ قَدْ بُشِئْنَ وَجِيدِ وحُبِّ لَهُ في لُب قلبي وقشره
وخوفٌ يوازيهِ رَجَاء لـ
سره
وشكر، ومَنْ لي أن أقومَ بِشُكْرِه
وحَمْد تَخُصُّ الكائنات بنشره إذا نُرَتْ مِنهُ أَجَلُّ بُرُودِ
وشوق يذيب النفس لاعِجُ حَره
ووقفة مُضْطَرٌ أَسِير بفقره
وإخلاص سر نُورُهُ حَشو سِرِّهِ
وذِكْرٌ لَهُ تَحْيَا النفوسُ بِذِكْرِهِ ويُبْعَثُ قَبلَ البَعْثِ مَنْ هُوَ مُودِي
صَرَفتُ مُرادِي فِيهِ طَوْعاً لِصَرْفِهِ حقيقةُ ذِكْرِي أَنَّني عَينُ ظَرْفِهِ
(*) قصيدة سموط الثنا للشيخ العلامة سعيد بن خلفان الخليلي والتخميس لأبي مسلم.
(1) مُودِي: هالك.
(1)
239
٢٣٨ / ٨٩٥
الأصل المصوَّر ١٥ م.ب.