Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٥٧مَقْدَسُ النُّفُوس
أصْبَحتُ لا أَمْلِكُ للنَّفْسِ وَطَرْ ولا أرُدُّ ذرَّةٌ مِنَ القـ أحمد مولاي على خير وشر مستسلماً لما قضى وما قَدَرْ منتهياً عَمَّا نَهَى لِمَا أَمَرْ
أصبحتُ والذنب عَظِيماً مُويقا أو تعني في أشرِ أشْرَاكِ الشقا إن لم يكن لي سيدي مُوَفِّقا ولم يَكُنْ لِتوْبَتي مُحَقِّقا يَكُنْ فأينَ مَنْجَاتِيَ كَلَّا لَا وَزَرْ
أصْبَحثُ عَبْداً في مَقامِ الذلَّهُ قَضَيتُ عُمْرِي بَاطِلًا وضِلَّة أُبَارِزُ الله يقُبْح الخَلة التهك الزلة بعد الزلة كانَّنِي أَمِنتُ خِزْياً مُنتَظَرْ
أصْبَحْتُ عَبْداً بِذنوبي مُعْتَقلْ قَدْ غَرَّنِي الجَهْلُ وأَرْدَاني الأمل يَا وَيْلَتاهُ قَدْ دَنا مِنّي الأَجَلْ ولم أقدم صَالِحاً مِنَ العَمَل أُجَاهِرُ النِّعْمَةَ مِنِّي بالبَطَرْ
تلك صفاتي بِئْسَ وَصْفُ المُتَّصِفْ عَنْ كُلِّ ما يُرْضِي إِلَهِي مُنْحَرِفْ أَوَّاهُ أَوَّاهُ عُبيد مُقْتَرِف مصرح عمّا جَنَيتُ مُغترف
لا أزعوي لِحِكْمةٍ ومُزْدَجَز
ظَلَمتُ نفسِي وتَرَكْتُ رُشْدِي وكان هزلي في الهوى وجدي
257