Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٨٢صَرَفتُ عُمْرِي فِي هَوَى مُتَّبَع والحَقُّ يَدْعُونِي وأذُنِي لا تَعِي هَدَيْتَنِي النَّجْدَينِ والغَيُّ مَعِي فاغْتَفرِ اللهم ما تَرَاهُ ن لا إلَهَ إِلَّا الله
في الفِعْلِ والتَّرْكِ خِلافِي وَاقِعُ وصحفي مِنْ طَاعتي بلاقعُ والوَيْلُ لي مِنْ كُلّ ما أُوَاقِعُ إلا إذا لطفك بي كَفَاهُ ن لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
نفسي بما يُوبِقُها مُرْتَهَنَّه أجْتَرِحُ الحَوْبَ وعَقْلِي فِي سِنَه كَأَنَّمَا الحَوْبَةُ عِندِي حَسَنَه غَوْثاهُ مِنها حَوْبَةً غَوْثاهُ ن لا إِلَهَ إِلَّا الله
لا أنتَهِي لِزاجِرٍ عَنْ مَهْلَكَه وعادِيَاتُ المَوتِ خَلْفِي مُدْرِكَه الهو ونفسي في غِمَارِ المَعْرَكَه يَا رَبِّ أَوْزِعْني لِمَا تَرْضَاهُ ن لا إِلَهَ إِلَّا الله
سُوءُ اختياري زَاغَ بي عَنْ أَمْرِكَا وقُوَّتِي في بطري بركا يَا خَجْلَتي تَحْتَ جَلالِ قَدْرِكَا زك اختياري بالذي تَرْضَاهُ ن لا إِلَهَ إِلَّا الله
أَرَى وَمَنْ يَحْلُلْ عَليهِ غُضَبي فقَدْ هَوَى في مُوبِقاتِ العَطَبِ ولا أَرَى عَنِ الشَّقا مُنقَلبي إلا إذا رَحِمْ
لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
ي ويلاه
مَنْ لي بأَنْ أَخْلُصَ مِنْ أَسْرِ الهَوَى ووَأَرْعَوِي يَا رَبِّ فيمَنِ ارْعَوَى فَتُبْ عَلَى مَنْ تَابَ بَعدَ مَا غَوَى شَيْطَانُهُ وَجَهْلُهُ أَغْوَاهُ ن لا إِلَهَ إِلَّا الله
يَاضَةٌ تَاءَ بِهَا فُؤادِي بِغَير رُشد وبغير زادِ لم أنتية لِزَجْرَةِ الإيادِ انظر إلى عَبْدِ رَجَا مَوْلاهُ
ن لا إِلَهَ إِلَّا الله
282