Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٠٢فَتُبْ عَلَيَّ تَوْبَةٌ عَمَّا غَبَرْ وَذرَّةٌ مِنْ زَلَلي إحدى الكبر. وأنتَ تَوَّابٌ رَحِيمُ بِالفِطَرْ تَعْلَمُ مِنْ سِري ما أخفاهُ
ن لا إِلَهَ إِلَّا الله
عَلِمْتَ مِنْ سِرِّيَ تَوْباً جَازِمَا عَنْ كُلِّ مَحْفُورٍ وَأَوْباً لازِمَا أَوَّاهُ لو كُنتُ لبيباً حَازِمَا لَزِمْتُ بَابَ الحَق في رِضَاهُ
ن لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
لكِنَّنِي بِوَجْهِهِ أَعُوذُ وَبِجَلالِ مَجْدِهِ أَلُوذُ مَسْأَلَتِي رِضَاهُ وَالويذُ مِنْ سُخْطِهِ وَكُلِّ مَا اقْتَضَاهُ ن لا إله إلا الله
إِنِّي وَإِنْ عَزَتْنِي الوَسَائِلُ فالله لا تُبْرِمُهُ المَسَائِلُ كُمْ عَاذَ بِاللهِ كَمِثلي سَائِلُ أَكْرَمَهُ اللهُ بِمُبْتَغَاهُ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
لم يَفْتقر في مُجُودِهِ إلى سَبَبْ يَمْنعُ مَنْ شَاءَ وَمَنْ شَاءَ وَهَبْ يحكمَةِ التدبير عَلقَ النِّسَب
وجُودُهُ لِلعَبْدِه
ن لا إِلَهَ إِلَّا الله
:
تَمَاهُ
ذرَّةً خَيرٍ مِنكَ لا أَسْتَوْجِبُ بِمَحْضِ جُودِ اللهِ ما أَطَّلِبُ أنت المغيثُ وَإليكَ المَرْغَبُ صِل رَغْبَتِي مِنكَ بما تَرْضَاهُ ن لا إِلَهَ إِلَّا الله
وَاخْتُمْ ليَ اللهم بالسَّعَادَة ومن بالحشنى وبالزيادة وانظر إليَّ نَظرَة الإِرَادَة تُدْخِلُنِي فِيمَنْ أَحَبَّ الله ن لا إِلَهَ إِلَّا الله
بجاءِ نُورِ اللهِ مَولانا الشفيع من لم يُزَاحَمْ فِي مَقامِهِ الرَّفِيعُ محَمَّدٌ خَيرُ مُطَاعٍ وَمُطِيعْ من استمدَّ النُّورَ مِنْ هُداهُ
ن لا إله إلا الله
302