Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٠٧سُبْحَانَ ذِي القُدْرَةِ الأَعْلَى فَلا أَحَدٌ بِفَائِتٍ قَدْرُهُ عَنْ قُدْرَةِ اللهِ سُبْحَانَ ذِي السَّطْرَةِ الغَلّابِ كم قَصَمَتْ مَنْ شَاءَ قَصْمِيَ وَحْيا سَطْوَةُ اللهِ سُبْحَانَ ذِي القُوَّةِ الحَقِّ المَتِينِ فَلَنُ أُسَامَ ضَيماً وَرُكُني قوة الله سُبْحَانَ ذِي الشبحاتِ الطَّاهِرَاتِ وما عَسَاهُ يَبْلُغُ نَعْتِي سُبْحَةَ اللهِ سُبْحَانَ ذِي الكِبْرِ في ذَاتٍ وَفِي صِفَةٍ الله أكبر، كل الكبر الله سُبْحَانَ ذِي الحُرْمَةِ الحَامِي الحُرْمَتِهِ لم تَنْأَ عَنْ ذِي انْتِهَاكِ غَيرَةُ اللهِ سُبْحَانَ ذِي النَّقْمَةِ المَخْشِيِّ صَوْلَتُها محلي بِسُوْح عِدَائِي نَقْمَةَ الله سُبْحَانَ مَنْ سَبَّحَ العَرْشُ العَظِيمُ لَهُ وما أحَاطَ بِهِ مِنْ صَنْعَةِ اللهِ سُبْحَانَ مَنْ حَمَدَتْهُ كُلُّ حَادِثةٍ وَحَمْدُها دُونَ حَقٌّ الحَمْدِ اللهِ سُبْحَانَ ذِي الوَحْدَةِ الحَقِّ الألُوهَةِ لا إلَهَ بِالحَقِّ غَيرُ الوَاحِدِ الله سُبْحَانَ مُبْدِيءِ الاشْيَاءِ المُعِيدِ لِما أفْنَى وَما أَسْرَعَ التكوينَ لله سُبْحَانَ مَنْ سَاسَنا فَضْلًا بِحِكْمَتِهِ وَالخَيرُ ما تَقْتَضِيهِ حِكْمَةُ اللهِ سُبْحَانَ مَنْ تُصْلِحُ الأشياء خِيرَتُهُ أَسْعِدْ بِمَنْ دَبَّرَتْهُ خِيرَةُ اللهِ سُبْحَانَ مُبدع إبْدَاعِ العَجَائِبِ يَا عَجَائِبَ اللهِ سُوقي نَفْحَةَ اللهِ سُبْحَانَ مُسْتَوْدَعِ المَأْلُوهِ) رَأْفَتُهُ تَعَهَدَتْ كُلَّ طَورٍ رَأْفَةُ اللهِ سُبْحَانَ مَنْ فَرَّجَتْ هَمِّي لَطَائِفُهُ كُمْ زَحْزَحَ الضّيقَ تَفْرِيجٌ مِنَ اللهِ سُبْحَانَ مَنْ كَشَفَتْ غَمِّي إِغَاثَتُهُ وَعَادَةُ اللهِ عِندِي عَادَةُ اللهِ سُبْحَانَ مَنْ جَبَرَتْ كَسْرِي مَعُونَتُهُ ما انْفكَ عَنْ حَالَتِي عَوْنُ مِنَ اللَّهِ سُبْحَانَ مَنْ عَوَّدَتْ فَقْرِي عَوَارِفُهُ أن تشتهل باغنائي يد الله سُبْحَانَ مَنْ وَسِعَتْ سُوْلِي خَزَائِنُهُ ما شأنُ سُوْلِ امْرِي فِي أَنْعُم الله سُبْحَانَ مَنْ عِصْمَتي فيما يُقدِّرُهُ بِهِ وَأَمْنَعُ شَيءٍ عِصْمَةُ اللهِ سُبْحَانَ مَنْ يَعْلَمُ النَّجْوَى فَيَرْفَعُها ما فات سِرٌ وَجَهْرٌ حِيطَةَ الله
(1) المألوه: العبد.
307