Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣١٢إلهي الحَقُّ شَأْن لا محدُودَ لَهُ شَأْنُ الجَلالِ وَشَأْنُ الكِبر الله إلهي الحَقُّ فَرْدَانِيَّةٌ وَلِهَث ذُلَّا وَفَقْراً إِلَيْها فِطْرَةُ الله إلهي الحَقُّ ذَرَّاتُ الوُجُودِ بِهَا شَوَاهِدُ الصُّنْعِ وَالتَّكْوينُ اللهِ إلهي الحق بالآثارِ مُبْصِرَةٌ من اليقين على التأثير الله إلهي الحَقُّ أَقْدَارٌ وَأَقْضِيَةٌ مِنْ مَصْدَرٍ وَاحِدٍ مِنْ حِكْمَةِ الله إلهي الحَقُّ ذا الإبْدَاعُ مُنْتَظِم على كَمَالاتِهِ مِنْ وَحْدَةِ اللهِ إلَهِيَ الحَقُّ لو شُورِكتَ لاخْتَلَفَتْ تِلْكَ الإرَادَاتُ بين الشرك بالله إلهي الحَقُّ سُلْطَانُ بِلا غَرَضِ يَقْضِي عَلَيْهِ وَجَلَّت حُجَّةُ اللَّهِ إلهي الحَقُّ مَشْرُولُ الإِرَادَةِ وَال مختار إيجادُهُ مُحكمان الله إلهي الحَقُّ تَقْضِي مَا تَشَاءُ وَلا يُقْضَى بِشَيْءٍ مِنَ الأَشْيَا عَلَى اللهِ إلهي الحَقُّ مَا أَوْجَدْتَ مِنْ حَدَثٍ إلَّا عَلَيْهِ سِمَاتُ الذُلُ اللهِ إلهي الحَقُّ حَالَ الأَيْنُ مِثلُ مَتَى والكيف وَالكَمُ عَنْ وَصْفِيَّةِ اللهِ (1) إلهي الحَقُّ فَرْدٌ وَاحِدٌ أَحَدٌ في الذاتِ وَالفِعْل وَالأوصَافِ الله إِلَهِيَ الحَقُّ حَيَّ أَوَّلٌ صَمَدٌ كذاكَ كُنتَ وَلا أَزْمَانَ الله إلهي الحَقُّ لم تُولَدْ وَلم تَلِدِ الـ أشياء خَلْق وَلا أَكْفَاءَ الله إلهي الحَقُّ قَيُّومُ بِمَا خَلَقَتْ يداك حفظاً وَتَدْبيراً من الله إلهي الحَقُّ لا نَومٌ وَلا سِنَةٌ إِنَّ النَّقائِصَ لا تُفْضِي عَلَى اللهِ إلهي الحَقُّ لَامُ المِلْكِ (3) جامِعَةٌ ما غَادَرَتْ يُقلَ ذَرٌ لَيسَ الله إلهي الحَقُّ أَهْلُ الكِبْرِياءِ فَمَنْ هُوَ الشَّفِيعُ بلا إذْنِ مِنَ الله
:
(1) حَالَ: ترد، هنا، بمعنى حَجَز ومنع الأين المكان المتى الزمان، الكيف: حَالُ الشيء وصفته، الكم: في البيت رُوحُ فلسفي؛ فكُل من: الأين المتى، الكيف والكم ـ وهي من أدوات المعرفة - أعْجَزُ عن الإحاطة بوضف الخالق المُكوّن. (2) لام الملك: سُمّيت لام الملك؛ لأنك إذا قلت هذا لزيد عُلِمَ أنهُ مِلكُه، تمييزاً لها عن لام القسم ولام
الإضافة وغيرهن من اللامات.
312