Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣١٩سُبحَانَ مَنْ تُعْجِزُ المَخْلُوقَ سُبْحَتُهُ ما أَعْجَزَ المُنْتَهَى عَنْ سُبْحَةِ اللَّهِ سُبحَانَ مَنْ بِيَدَيهِ المُلْكُ وَالمَلَكُو ت الجامِعُ الناسِ يَومَ المَحْشَرِ الله سُبحَانَ مَنْ فَاتَتِ الإِحْصَاءَ نِعْمَتُهُ والشكُرَ مِنْ شَاكِرٍ مِنْ أَنْعُمِ الله سُبحَانَ مَنْ قَدَّرَ المَوجُودَ مُبتدِثاً بلا مِثالٍ خَلا مِمَّنْ سِوَى اللهِ سُبحَانَ مَنْ عَظُمَتْ جَداً مَوَاهِبُهُ بِقِسْمَةٍ قَدَّرَتُها حِكْمَةُ اللهِ سُبحَانَ مَنْ قَامَ بِالحُسْنَى وَجَدَّدَها تكرماً وبها وَعْدٌ مِنَ الله سُبحَانَ مَنْ فَرَضَ الإِحْسَانَ كَيْ يَهَبَ الـ إحْسَانَ وَالكُلُ إِحْسَانُ مِنْ اللَّهِ سُبحَانَ مَنْ أَثْرَ الآثار مُنصِفاً فيها بِنُورِ تَجَلَّى الظَّاهِرُ الله سُبحَانَ مَنْ بَصَّرَ الأَلْبَابَ فَانْكَشَفَتْ لها حقِيقَةُ حَقٌّ البَاطِنِ الله سُبحَانَ مَنْ فَاضَ مِنْهُ النُّورُ فَامْتَزَجَتْ بِنُورِهِ أَنْفُسُ الأَخباب الله سُبحَانَ مَنْ فَاضَ مِنْهُ الفَيْضُ فَامْتَلأَتْ بِهِ القُلُوبُ هُدًى مِنْ صَفْوَةِ اللهِ سُبحَانَ مَنْ ذِكْرُهُ عِزّ وَطَاعَتُهُ فَوْزُ وَشِرْعَتُهُ نُورٌ مِنَ اللهِ سُبحَانَ مَنْ حُبُّهُ ما فَوْقَهُ شَرَفٌ فَازَ المُحِبُّونَ بِالزُلْفَى إلى الله سُبحَانَ مَنْ مَلأَتْ قَلْبِي مَحَاسِنُهُ شوقاً وذوقاً وَتَوْلِيها إلى الله سُبحَانَ مَنْ مَلأَتْ نَفْسِي مَخَافَتُهُ ناراً تَذُوبُ بِهَا مِنْ خَشْيَةِ اللهِ سُبحَانَ مَنْ رَوَّحَتْ رُوحِي بَشَائِرُهُ بمُسْتَهلُ الرَّجَا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ سُبحَانَ مَنْ أَوْرَدَ الْأَرْوَاحَ أَبْحُرَهُ وَهَيَّمَ الأَنْفُسَ الوَلْهَى إلى الله سُبحَانَ مَنْ خَصَّ بالعِرْفانِ طَائِفَةٌ أَفْنَتْهُمُ كَلِمَاتُ اللهِ في الله سُبحَانَ مَنْ سَاقَ لِليُسْرَى لِمَا خُلِقَتْ لَهُ النُّفُوسُ وَسِرُّ الأَمْرِ اللهِ سُبحَانَ مَنْ جَنَّبَ العُسْرَى وَيَسَّرَ للـ يُسْرَى وَأَعْطَى الهُدَى جُوداً مِنَ اللَّهِ سُبحَانَ مَنْ جَعَلَ التَّسْبِيحَ مُزْدَلَفاً مَنْ سَبَّحَ الله لم يَبْعُدْ مِنَ الله سُبحَانَ مَنْ جَعَلَ التَّوْحِيدَ جُنَّتَنا مَنْ وَحدَ اللهَ حَقاً فاز باللهِ سُبْحَانَ سُبحَانَ رَبِّيَ رَبِّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ وَبِهِ امْدُدْنِي مِنَ الله
319