Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٢٣إلَهِيَ الحَقَّ قَدْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لا إِلَهَ غَيْرُكَ إِذْعَانا إلى الله إلهي الحَقِّ قَدْ وَجَهتُ وَجْهِيَ لا إِلَهَ غَيْرُكَ إِخْبَاتا إلى الله إلهي الحقِّ إيماناً خَضَعْتُ بِهِ إنَّ الألُوهَةَ وَاللطان الله إلهي الحَقَّ وَحْدَانِيَّةٌ سَطَعَتْ أَنْوَارُ شاهِدِهَا فِي فِطْرَةِ الله إلهي الحَقِّ بُرْهَانُ الأُلُوهَةِ مَعْ لُومُ النُّبُوتِ لِذاتِ الوَاجِبِ الله إلهي الحَقَّ دَرَّاتُ الوُجُودِ وَتَضـ ريف الأمور أبانتْ حُجَّةَ اللهِ إلهي الحَقِّ عَيْنُ الكَوْنِ مُبْصِرَةٌ حقيقة الأَمْرِ إِنَّ الأمر لله إلهي الحَقَّ هذا الكَوْنُ مُنتظم قاض بان يد الإبداع لله إلهي الحَقِّ رَبَّانِيةٌ وَجَبَتْ قام الوُجُودُ بربانية الله إلهي الحَقِّ رَبَّانِيَّةٌ قَهَرَتْ القهرُ اللهِ وَالدبيرُ اللهِ الهي الحَقِّ رَبَّانِيَّةٌ ظَهَرَتْ لا شك في اللهِ جَلَّتْ عِزَّةُ اللهِ إلهي الحَقِّ أَمْجَادُ الأُلُوهَةِ وَال فَرْدِيَّةُ المَحْضُ حَقُّ المَالِكِ الله إلهي الحَقِّ عِزَّ المُلْكِ حَقَّكَ لا شريك، لا ضد لا أَنْدَادَ الله إلهي الحَقَّ ذا الوَصْفِ القديمِ وَإِي جابي وَسَلْبِي إِنْعَامُ مِنَ الله إلَهِيَ الحَقَّ نَفْيي مَا نفيتَ وَإِن باتي لِمَا أَثْبَتَتْهُ كِلْمَةُ اللهِ إلهي الحَقِّ أَنْفِي كُلَّ مَا عَبَدُوا شزكا، وَأُنْتُ حَنَّ الله لله إلهي الحَقِّ مَعْبُودِي اعْترَفْتُ لَهُ بواجبات الغتِرَافِ العَبْدِ الله إلهي الحَقِّ تَوْحِيدٌ وَلِهتُ بِهِ وَجْهِهِ كَمُرَادِ اللهِ للهِ إلهي الحَقِّ تَطوير العِبادِ وَتَدْ بير الأمورِ اقْتَضَتْهُ حِكْمَةُ اللهِ إلهي الحَقِّ تَنْويرُ العُقُول وَال هام النفوس دلالات على الله
إلهي الحَقِّ ضَلَّتْ بَعْدَما عَلِمَتْ لسابق العلْمِ أَلْبَاب عن الله إلهي الحق لم يَعْرِفُكَ مُفْتَتِنٌ بالاختيار عن التفويض الله إلهي الحَقِّ مَنْ يَعْرِفُكَ لم يَرَ مَو مجوداً وَلا اسْماً لِمَوْجُودٍ سوى الله إلهي الحَقِّ ما فِي الكَوْنِ ذو أثر إذاتِهِ إِنَّما التأثير الله
323