الآثار الشعرية لأبي مسلم البهلاني: شاعر زمانه وفريد أوانه (1860-1920) ناصر بن سالم بن عديم البهلاني الرواحي أبو مسلم، الملقب بـ "شاعر العرب"

Alsaidia_36_Modified

الجزء ١ · صفحة ٣٢٥

إلهي الحَقَّ شَدَّ الكَرْبُ وَاتَّسَعَتْ ضَرُورَتِي لَقْنِي رَوْحاً مِنَ اللهِ إلهي الحق لا أخشى البلية في دين وَدُنْيا وَحِصْنِي عِصْمَةُ الله إلهي الحَقِّ مَنْ تَعْصِمُهُ قَارَنَهُ جَدٌ وَنُورٌ وَإعزاز مِنَ الله إلهي الحَقِّ حَبْلُ اللَّهِ مُعْتَصَمِي وَطَوْدُ تَوْحِيد قلبي وَحْدَةُ الله إلهي الحَقِّ تَوْحِيدِي لِذاتِكَ لا أبغي بِهِ عَرَضاً يُلْهِي عَنِ اللهِ إلهي الحَقِّ تَنْزِيهِي صِفاتِكَ وَالـ أَسْمَاءِ أَبْغِي بِهِ الزُّلْفي مِنَ اللهِ إلهي الحَقِّ مِنْ حَقٌّ الألُوهَة تـ زية عَلَى غَيرِ حَرْفٍ ليس اللهِ إلهي الحَقِّ عَرْضُ العَبْدِ فَاقَتَهُ عَليْكَ مِنْ وَاجِباتِ العَبْدِ اللهِ إلهي الحَقِّ قَدَّرْتَ الخَصَاصَةَ بي از حولها يا إلهي مِئَةَ الله إلهي الحَقِّ مَا جَدِّي وَمَكْسَبَتِي إلا إذا أَكسَبَتْنِي نِعْمَةَ الله إلهي الحَقِّ أَوْقَرْتُ الذُّنُوبَ وَقَدْ أوفى اللقاءُ وَحَشْوِي خَشْيَةُ الله إلَهِيَ الحَقِّ صِلْنِي بالنَّجَاةِ وَعُفْـ ـران الذنوب فذا تبي إلى الله إلهي الحَقِّ بالتوحيدِ خُذ بيدي إلى مقر الرَّضَا مِنْ رَحْمَةِ الله إلهي الحَقِّ ما لي قُرْبَةٌ وَيَدْ إلا بتوْحِيدِ وَحْدَانِيَّةِ اللهِ إلهي الحَقِّ هَبْ أَزْكَى الصَّلاةِ رَسُو ل الله أحْمَدَ هَادِينا إلى الله

الباقية الرابعة: (في التكبير)

الله أن

بَرُبِ

الله بالله الله أكبرُ حَق الكبر لله الله أَكْبَرُ تكبيراً لِعِزَّتِهِ العِز الله وَالكبير الله الله أَكْبَرُ تَعْظِيماً لِهَيْبَتِهِ ـمُلكُ لله وَالتَّعْظِيمُ اللهِ الله أكبر تنجيداً لِقُدْرَتِهِ القهرُ الله وَالنجيد الله الله أكبر تقديساً لرتبته القدس الله والتنزيه الله الله أكْبَرُ تَحْمِيداً يَحِقُ لَهُ الشكرُ الله وَالتَّحْمِيدُ الله

325