Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٧٣غرام مميت
أمزق قلبي في هَوَاكَ صَبَابَةٌ وأنت بحب الغَيْرِ دُونِي مُعْرَمُ يَسوؤُكَ أنْ تَلقى حَبيبَكَ مُعْرِضاً وتُعرضُ عَنْ حُبي كأَنِّي مُجْرِمُ وَمِنْ أَعْظَمِ البَلوَى غَرَامِي بمَنْ بِهِ غرام بغيرِي وَهُوَ بالحُبِّ أَعْلَمُ إذا شئتُ مِنْهُ الوَصْلَ قابَلَ بالجَفا وَإنْ شِئْتُ صَبراً عَنهُ فَهُوَ مُحَرَّمُ أَلا يَا عِبادَ اللهِ مَا هِي سوى أَنْ أَذُوقَ المَوتَ، وَالمَوتُ أَسْلَمُ
(*) هذه المقطوعة الشعرية لم نعثر عليها في المخطوطة ولا في الأصل المعتمد، فأضفناها من أرشيف مكتبة الأستاذ أحمد الفلاحي، والعنوان من وضعنا.
873
٨٥٨ / ٨٩٥
الأصل المصوَّر ١٥ م.ب.