Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٧٩الشاي.»
وَقامَ شَرَابُ الشَّاهِي (1) عَنها خَلِيفَةً على عالمِ الأرْواحِ كالآمر النَّاهِي لَهُ الفضل في لونٍ وَرِيحٍ وَلَذَّةٍ فَقُلْ فِيهِ مَا قد شِئْتَ مِن جَانِبِ الجَاءِ ذُواب من الياقوتِ في وَسَطِ كَوْكَبِ بهِ فَرَجُ المَهْمُوم بَلْ مُنعَةُ اللامي إذا صُفّفَتْ أَكْوَابُهُ وَسْطَ مَجْلِسٍ رأيت نُجُومَ الزُّهْرِ تَهْوِي لأفْوَاءِ أرَى كُلَّ ما تَحْوِي مَجالِسُ أُنسِنا مجنوداً لِدَفعِ الهَمْ سُلْطَانُهَا الشَّاهِي
(*) أبياته في الشاي قالَها مُذيَّلًا هذا البيت: إذا حَرَّمَ الله المُدَامَ فإنَّهُ | أتى ذلك التحريمُ مِن حِكْمَة الله. (1) الشاهي: الشاي في اللهجة العُمانية، كما في لهجات أخرى في منطقة الخليج.
879
٨٦٢ / ٨٩٥
الأصل المصوَّر ١٥ م.ب.