Alsaidia_36_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٨٢ليلة الشاي
ى الله للة أُنس جلتْ بهاءً وَمُحسْناً كَبَدْرِ السَّمَام فكَانَتْ لنا غُرَّةٌ في الزَّمَانِ وكانت على صُورَةٍ كالوسام من الأدب الغض أجني بها زهوراً سقاها نَمِيرُ الغَمَام أطارخ فيها كما أشتهي كرام الشرَاةِ سُرَاةَ الكلام فَطَوْراً من اللؤلؤ الرطب (1) انجـ في نثاراً وَطَوْراً عُقود النظام تُدَارُ علينا كؤوس الشراب من الشاي، لا مِنْ عَقيقِ المُدام فمِنْ أَبْيَض كُذابِ اللُّجَيْنِ وَمِنْ أَحْمَرٍ كَلهيب الضرام ينَادِي كريم تبيل الأصول طويل الأيادي علي المقام يباشر أصْحَابه بالربيع مِنَ الخُلُقِ الرَّحْبِ خُلْقِ الكِرام تذكَّرْتُ مابينناقد مضى وليس لعيش سعيد دوام فلا زال ناديم ناعماً من الشعدِ في نَضْرَةٍ وَابْتِسَام فيا ليلة الوَصْل دُومِي لنا فأنتِ السّلامُ عَليكِ السلام
(1) بل قصد طيب الحديث ولآلئ الكَلِمِ، ألم تر أنه قسمه نوعين: نثراً ونظماً.
882