Alsaidia_37_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٩٣الخاتمة: في تحصيل ما تقدم
393
عليه
وكذلك الوصية؛ فإنما عليه أن يبادرها في لحظته التي أمكنته فيها، قبل اللحظة التي تليها، وهذا عين الحزم، وإلا فهو الإهمال الذي قد يندم المرء، ولات ساعة مندم.
وبالجملة؛ فإن على كل أحد أن يكون يقظا حذورا حاذقا لبيبا، لا يؤخر عمل اليوم إلى الغد، ولا ما يمكنه في لحظته إلى ما بعدها، ليكون غير ناس من هذه الحياة الدنيا، فإن خير ما يكسبه المرء منها ما يتزوده إلى الدار الآخرة، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.
حظه
وبانتهاء هذه الخاتمة؛ التي تلخص فيها ما تشعب في الكتاب، ننتهي بعون الله وتوفيقه من هذا الكتاب القيم، وأسأل الله سبحانه أن يتقبله مني، وأن يجعله خالصا لوجهه الكريم، وأن ينفع به عباده، ويهدي به من ضل، ويبصر به من حار، ويرشد به من غوي، إنه على كل شيء قدير، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد، وعلى آله وصبحه أجمعين.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
أحمد بن حمد الخليلي
زنجبار/ بويجوه (بيت الوئام)
ه المحرم الحرام 1439 هـ