Alsaidia_37_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥٥المحور الثالث: فيما يتعلق بحسن أداء العبادات المشروعة
55
هي عنه،
فتختلف قلوبكم وإياكم وهيشات الأسواق» (1)، ومثله عن ابن مسعـ وعن النعمان بن بشير: «أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناس بوجهه، فقال: «أقيموا صفوفكم ثلاثا، «والله لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم» قال: فرأيت الرجل يلزق منكبه بمنكب صاحبه وركبته بركبة صاحبه، وكعبه بكعبه» (3)، وجاء بلفظ: «لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم» (4)، وبلفظ آخر: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسوي صفوفنا حتى كأنما يسوي بها القداح حتى رأى أنا قد عقلنا عنه، ثم خرج يوما فقام، حتى كاد يكبر فرأى رجلا باديا صدره من الصف، فقال: «عباد الله لتسون صفوفكم، أو ليخالفن الله، وعنه بلفظ: «عباد الله المسلمين لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن
وجوهكم» (ه)،
بين
الله بين وجوهكم». وكم تجد في هذه الروايات من عناية النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه بتسوية الصفوف في الصلاة، حتى لا يتقدم أحد أو يتأخر، وما ذلك إلا لأن عدم تسويتها مخل بصلاة المصلين، ويؤكد ذلك ما جاء «عن أنس بن
(1) أخرجه عبد الرزاق (45/ 2، رقم 2430)، ومسلم (323/ 1، رقم 432) وأبو داود (180/ 1، رقم 674)، والنسائي (286/ 1، رقم (881)، وابن ماجه (312/ 1، رقم 976). (2) أخرجه أحمد (457/ 1، رقم 4373)، وابن حبان (545/ 5، رقم 2172)، والطبراني (88/ 10، رقم 10041)، والحاكم (10/ 2، رقم (2150) وقال: صحيح على شرط الشيخين. والترمذي (440/ 1، رقم 228)، وقال: حسن صحيح غريب. (3) أخرجه أبو داود (178/ 1، رقم 662)، والبيهقي (76/ 1، رقم 362)، وابن حبان (549/ 5، رقم 2176). وأحمد (276/ 4، رقم 18453)، وابن خزيمة (82/ 1، رقم 160)، والبزار (228/ 8، رقم 3285).
(4) أخرجه ابن أبي شيبة (308/ 1، رقم 3525)، والنسائي (89/ 2، رقم 810). (5) أخرجه البخاري (253/ 1، رقم 685)، ومسلم (324/ 1، رقم 436)، وأبو داود (178/ 1، رقم 663)، والترمذي (438/ 1، رقم (227) وقال: حسن صحيح. وابن حبان (549/ 5، رقم 2175). والطيالسي
(ص 107، رقم 791)، وأحمد (271/ 4، رقم 18413).
(6) أخرجه عبد الرزاق (44/ 2، رقم 2429).