الحقيقة الدامغة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

Alsaidia_39_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٧

المحور الأول: في اعتماد الإباضية على السنة النبوية ||

أهل الحرب من دخل منهم ما لم ينقض الرسول منهم ومن لا عندهم عهد الأمان له بعدوان، وسن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يجير على المسلمين أدناهم (1) (2).

ولأبي أيوب وائل بن أيوب الله كلام في (سيرته) يشبه ما قاله بشير (3)

ولابن محبوب الله نصوص عديدة تؤكد وجوب اتباع السنة كما يتبع الكتاب، وكان يعزو ذلك إلى من تلقى عنهم من علماء المسلمين المتمسكين بالحق، وكان مما قاله في ذلك: فالذي بلغنا وقبلناه عن أوائل المسلمين وفقهائهم الذين تمسكوا بدين الله واستقاموا على سنة نبيه محمد واعتصموا بحبل ربهم وأنكروا المنكر حين حدثت الأحداث من أهل التبديل بعد نبيهم ففارقوا أهلها على أحداثهم بإنزاله إياهم بحيث أنزلهم في كتابه وسنة نبيه. . .». إلى أن قال: «وأمروهم بالتوبة والرجعة إلى حكم كتاب الله وسنة نبيه الله (4)

وقال في الحاكم: إذا ورد عليه أمر نظر أمره من كتاب الله، فإن وجد

فيه حكما من الله حكم به وإن لم يكن له حكم في كتاب الله ووجده في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم حكم به» (ه)

في بعض مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل النساء والصبيان»، وأخرجه ابن أبي شيبة (483/ 6 رقم: (33122) أثرا منسوبا إلى مجاهد قال فيه: حدثنا جرير بن عبد الحميد عن ليث عن مجاهد قال: لا يقتل في الحرب الصبي ولا إمرأة ولا الشيخ الفاني ولا يحرق الطعام ولا النخل ولا تخرب البيوت ولا يقطع الشجر المثمر وفي رواية أخرى. عن الحسن.

(1) أخرجه الربيع بمعناه حديث طويل، (260/ 1 رقم:

في

(2) كتاب المحاربة، ص 6.

(3) السير والجوابات لعلماء

(4) المرجع السابق، ج 2 ص 4

وأئمة عمان، ج 2 ص 56 -

224 - 225

(5) المرجع السابق، 233/ 2.

17