Alsaidia_49_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٩٣بعد إسقاط المقطع اللفظي الأول؛ وكلمة ([Melli[s) أصبحت مليلي بعد الاحتكاك باسم القبيلة البربرية مليلة التي كانت تنزل في الاوراس في القرن العاشر. ويقبل ليفيتسكي بعدة تفسيرات محتملة في بعض الأسماء. فاسم فرسطا، مثلاً، في جبل نفوسة قد تكون من كلمة (foresta) أي غابة أو من (forscta) التي يمكن ربطها بالكلمة الإيطالية (forzare) ، أي: أرغم (انظر أيضاً الدراسات الإباضية الشمال أفريقية، ص 71 - (72). أما بالنسبة لكلمة (L.r.s) ذات الشكل المختلف لكلمة تورا (Turra) فيمكن ربطها بصيغة المفعول فيه لكلمة (Turre) من (Turris)، فهل يجب مثلاً إلى (Turris) في اللغة اللاتينية الكلاسيكية وهي لغة بقيت شائعة في
نعود
أن
أوساط الطبقة المثقفة أم يجب أن نعود إلى صيغة الجمع Turres)؟ من الصعب إبداء رأي نهائي في هذه الحالة وفي غيرها. ويجدر بنا أن نلفت النظر إلى ما قاله ليفيتسكي في ملاحظته المثيرة حول كلمة قسطيلية ص (464 رقم (61)، فالمؤلفون العرب من أصل شمال أفريقي كانوا يفهمون بدون شك معنى الكلمة الرومانية، إذ سموا هذه الولاية أحياناً باسم القصور وتأكد شروحات ليفيتسكي صحة الاشتقاقات من قبل (de Slane في ترجمته للبكري، بينما يعطي أحياناً اقتراحات أخرى
المستعملة
ينهي
لصيغ لاتينية أفريقية أكثر منطقية من الصيغ التي استخدمها (de Slane). ليفيتسكي دراسته بخلاصة للمميزات اللفظية المسجلة في جدول الأسماء على صعيدي حروف العلة والحروف الساكنة ولا يمكننا هنا أن نتحدث عن قواعد، إذ إن العدد المحصور للأمثلة لا يسمح بالاستنتاج بأن إحدى هذه المميزات اكتسبت مدلولاً ذا شمولية أكبر،. ويبدو لنا كذلك أن نوعاً من ال من الفوضى يسود في هذا المجال. وبالاضافة إلى ما ذكرناه أعلاه، نلاحظ أن حرفاً ساكناً صامتاً يمكنه أن يصبح حرفاً ساكناً مصوتاً في أي موقع يمكن أن يوجد فيه. وكذلك من ناحية علم الصرف فالاسم في اللغة اللاتينية الأفريقية يمثل جذراً مجرداً تارة وحالة رفع أو
المؤرخون الإباضيون 70
193