Alsaidia_49_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٠الثاني قريب من الأسماء الجزائرية المعاصرة مثل اسلي ويصلي 266؛ وقارن بالكلمة البربرية أصلي، أي الخاطب.
أبو عمران موسى بن زكرياء المزاتي راعٍ وخصوصاً مفت علامة. عاش في. القسم الأول من القرن الخامس / الحادي عشر 267. وهو مؤلف عمل في الفروع وعمل في محال الفقه في اثني عشر جزءاً، ألفه بالاشتراك مع الشيوخ الستة الآخرين المسمين أهل المغارة (لأنهم كانوا يجتمعون في المغارة المسماة أَمَجْمَاج، أو أبحاج، أو الجماج). وكلف أبو عمران بتنفيذ نسخة. هذا الكتاب فنسب إليه لأجل من هذا 268. ويبدو أنه كان يعيش [47] في واحة وارجلان أو في وادي ريغ. وكان يسافر كثيراً وزار في إحدى المرات إقليم قسطيلية (قصطالية) في بلاد الجريد 269. ويذكر الدرجيني أن أبا عمران موسى بن زكرياء المزاتي أدرك المشايخ وروى عنهم العلوم والآثار 270.
أبو عمران ابن الشيخ أبي الربيع سليمان بن موسى: راو عاش على الأرجح في القسم الأول من القرن السادس / الثاني عشر؛ وهو يذكر بالفعل في إحدى رواياته
266 - أسماء أهل البلد ص
267 - الدرجيني، ر 171.
18
ر 376
طبقات، ورقة 121 ق - 122 و ط. طلاي 409 - 412]؛ ليفيتسكي، ملاحظات، ص 169
268 - موتيلينسكي، بيبليوغرافيا، ص 24 25، رقم 57 و 58؛ انظر ايضاً: الدرجيني، طبقات، ورقة 121 ق ط طلاي 409]؛ والشماخي، كتاب السير، ص 401. 269 ـ طبقات، ورقة 121 ق [ط. طلاي (409) والشماخي كتاب السير، ص 401؛ انظر ايضاً عن أبي عمران موسى بن زكرياء المزاتي: أبو زكرياء، كتاب السيرة، ورقة 100 وق (العربي)، 253، 264
(أيوب)، 242،253 و 344 - 45 و کشف الأعلام 417]؛ ذكر أسماء، ص 591 - 592
270 ـ الدرجيني، طبقات، ص 121 ق [ط. طلاي، 409].
80