Alsaidia_72_Modified
الجزء ١ · صفحة ١١الدلائل والحجج
مقدمة التحقيق
ومما شجعنا على نسخه وترقيمه وجود ثلاث نسخ أخرى للكتاب في مكتبات أخرى قريبة سهلة المنال. ومنذ ذلك الحين كنا نغتنم كل فرصة سانحة لعرضه على الباحثين الأكاديميين لعله يحظى بالتحقيق اللائق بمقامه، ولكن النتيجة كانت سلبية في كل مرة لاعتبارات مختلفة.
ولَمَّا منَّ الله علينا بزيارة كريمة لسلطنة عُمان في رحلة علمية الحت وزارة التراث والثقافة أن نُعجِّل بتحقيقه، حتّى تتكرم بطباعته. هنالك أحسسنا بوجوب الاستجابة لنداء الواجب مهما كانت الظروف المعترضة، فشرعنا في تحقيقه مسابقين الزمن. وكانت إرادة الله تعالى تأبى علينا إلا أن نتمه والحمد لله في أرض سلطنة عُمان الكريمة. فالله نسأله أن يمن علينا بالقبول والتوفيق.
وأما عملنا في التحقيق فهو يتمثل فيما يأتي:
1) - المقابلة بين النسخ ومحاولة التوفيق بينها، وانتقاء أصح النصوص منها؛ لأنها من حيث الضبط - متكافئة ومتكاملة، و لم نعثر على نسخة بخط المؤلّف.
2) - تصحيح الأخطاء اللغوية والنحوية والإملائية.
ضبط الآيات القرآنية وفق رواية حفص، وتخريجها.
4 - تخريج الأحاديث النبوية، وبيان درجتها - قدر الطاقة – إذا لم ترد عند
الربيع والبخاري ومسلم.
5 - اعتمدنا في التخريج على الأوعية الورقية والرقمية ما يوافق منها المطبوع، وفي حال تعذر ذلك لجأنا إلى الجامع الكبير والمكتبة الشاملة ولو
كانت غير موافقة للمطبوع.
-11 -