كتاب الدلائل والحجج إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

Alsaidia_72_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٢

مقدمة التحقيق

الدلائل والحجج

إذا لم نقف على تخريج حديث لا بلفظه ولا بمعناه في مظانه الحديثية،

نعزوه إلى المصادر الإباضية القديمة.

(7 بالنسبة لما ورد في الجزءين الثالث والرابع من مسند الربيع لم ننـ

الحديث إلى الربيع، وإنما إلى راويه (كجابر … الخ).

- (^

(8) قمنا بترقيم الأحاديث بشكل متسلسل في كامل الكتاب، وأما الأبواب والمسائل فحسب ورودها في الكتاب.

) - إحالة النصوص المنسوبة إلى الأشخاص أو الكتب على مصادرها

الأصلية وذلك عند ورود الألفاظ الآتية: في الأثر، قيل، قال بعضهم … ). 1 وضع تراجم مختصرة لكلِّ أعلام الإباضية الواردة أسماؤهم، والاكتفاء بالإحالة على مصادر التراجم لغيرهم دون الترجمة للمشهورين من

الصحابة.

(11) التعريف بالأماكن المذكورة في النص.

12) تمييز أقوال القاضي وترجيحاته بفقرات مستقلة.

13) - إضافة عناوين لبعض الكتب والأبواب والمسائل، وتمييزها بالمعقوفين. 14 - وضع الفهارس الفنية للكتاب، وهي الآيات، الأحاديث، الأعلام، الأماكن والبلدان اختيارات المؤلف اختيارات القاضي والمذاهب والطوائف، إجماعات الأمَّة واتفاقات الإباضية والمعمول به

عندهم.

وفي الأخير لا ننسى أن نتقدم بالشكر الجزيل لجميع من أسدى إلينا معونةً

-12 -

١١ / ٦٥٦