Alsaidia_72_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٣٥الدلائل والحجج
[1 - باب فريضة الصلاة]
[1]- مسألة في منزلة الصلاة من الإيمان
كتاب الصلاة
167) روي عن ابن عباس عن النَّبيِّ الله أنه قال: «الصَّلاة عماد الدين
فمن ترك الصلاة فقد هدم (الإيمان
168) - وقال: أوَّل ما يحاسب العبد الإيمان ثمَّ الصَّلاة ثمَّ
الزَّكاة ثمَّ سائر الأعمال» (2).
169) - وقال: لا إيمان لمن لا صلاة له» (3).
اذ بن
(1) مجموع حديثين: قوله: «الصَّلاة عماد الدين» رواه أحمد، مسند الأنصار، حديث جبل، رقم: 22069، 231/ 5، بلفظ: ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه فقلت: بلى يا رسول الله، قال: رأس الأمر وعموده الصلاة». والبيهقي والحاكم وصححه وأقره الذهبي. وقوله: «من تركها فقد هدم الإيمان» رواه مسلم كتاب الإيمان، باب إطلاق اسم الكفر على من ترك الصَّلاة، رقم: 82، 88/ 1، عن جابر بن عبد الله، بلفظ: «إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصَّلاة». وروي البيهقي الحديث عن عمر: «من ترك الصلاة فلا دين له والصلاة عماد الدين»، الباب الحادي والعشرون، باب في الصلوات، رقم: 2807، 39/ 3، بسند ضعيف منقطع. أورده البسيوي، الجامع، 66/ 2. (2) رواه الدارمي كتاب الصَّلاة، باب أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة، رقم: 1355، 163/ 1، عن تميم الداري والنسائي، كتاب تحريم الدم، باب تعظيم الدم، رقم: 3991، 83/ 7، عن ابن مسعود، بالاقتصار على الصلاة.
(3) رواه الربيع باب جامع الصَّلاة، رقم: 302،124/ 1، عن ابن عباس، والطبراني في الأوسط، رقم: 2292، 374/ 2، عن ابن عمر بلفظ: «لا دين لمن لا صلاة له».
-170 -