Alsaidia_72_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٣٦كتاب الصلاة
الدلائل والحجج
170) وقال لَمَّا حضرته الوفاة: «الصَّلاة، الزَّكاة، وما ملكت
اليمين!»
(171) وقال: فرق ما بين الكفر والإيمان ترك الصَّلاة» (2).
[2]- مسألة في الصلاة أيام الفتن
(172) روي أن النبي الله وجد راحة في مرضه الذي مات فيه، فبرز إلى المسجد في صلاة الفجر، فرأى المسلمين صفوفا فسره ذلك منهم وقال:
«إنَّها من خير أعمالكم وآخر ما تمسكون به من دينكم وأول ما تنتهكون من دينكم دماؤكم. وسيأتي على النَّاس زمان المؤمن فيه قليل، الإسلام يومئذ أشدُّ من خرط القتاد)، وأشدُّ من حلق الشعر. المتمسك بدينه يومئذ كالقابض على الجمر. بدأ الإسلام غريبا فسيعود غريبا فطوبى للغرباء» (4).
(1) رواه أبو داود، كتاب الأدب، باب في حق المملوك، رقم: 5156، 339/ 4، وأبو يعلى، مسند علي رقم 596 447/ 1، عن علي. قال المناوي: «رمز المؤلف [السيوطي] لصحته». فيض القدير، 127/ 1. (2) رواه الربيع، كتاب الصَّلاة، باب جامع الصَّلاة، رقم: 303، 124/ 1، عن ابن عباس. والترمذي، كتاب الإيمان، باب ترك الصَّلاة، رقم: 2618، 13/ 5، عن جابر الله. بن عبد (3) خرط القتاد: أي ما نزع يوجد به من الشوك. ويقصد به هنا الحذف والإنقاص منه. ابن
منظور، اللسان: 343/ 3. مادة: «خرط».
(4) لم نقف على تخريجه بهذا اللفظ. قوله: «إنها من خير أعمالكم» أورده الهندي في الكتر، رقم: 31174، 317/ 11 موقوفا علي ابن مسعود وقوله: سيأتي على الناس زمان … على الجمر» رواه الترمذي، كتاب الفتن، باب كذا، رقم: 2260، 526/ 4، عن أنس. وقوله:
- 136 -