Alsaidia_72_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٦٦كتاب الصلاة
الدلائل والحجج
فأدوه إليه طوعا، ولتحضُركم نيَّاتكم باتقاء عذاب الله والتعرض لسخطه
بالتضييع لحقه.
وقد أجازوا للخائف المطلوب أن ينوي القبلة ويصلّي حيث توجهت إليه راحلته خمس تكبيرات في الفريضة، وكذلك صاحب السفينة إذا أحرم إلى القبلة ودارت السفينة لا يضره ذلك إذا اعتقد النية إلى القبلة.
وقيل: إنَّه ينوي أداء الفريضة عند فعل الصَّلاة، وقد سمعت
إبراهيم بن
محمد (1)
رحمه
الشيخ
الله يذكر استصحاب النية عند تكبيرة
الإحرام، فلا أدري ذكره عن بعض علمائنا المتقدمين رحمهم الله أم كان
ذلك يعجبه (2).
[2]- مسألة فيما قيل في التوجيه
260) عن ابن مسعود وعمر وعائشة الله عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم كان إذا قام إلى الصلاة قال: سبحانك اللهم وبحمدك، تبارك اسمك وتعالى
جدك، ولا إله غيرك» (3).
(1) إبراهيم بن محمد (حي: 328 هـ) إبراهيم بن محمد بن إبراهيم، عالم، فقيه، مولده ووفاته بعمان. معاصر للشيخ أبي سعيد الكدمي، له آثار في كتب الفقه. جمعية التراث، معجم أعلام
الإباضية ترجمة رقم 9، ص 48. قسم المشرق.
(2) البسيوي، الجامع، 89/ 2 – 90.
(3) رواه أبو داود، كتاب الصَّلاة، باب من رأى الاستفتاح رقم 775، 206/ 1، والنسائي،
كتاب الافتتاح، باب نوع آخر من الذكر، رقم 899 132/ 2، عن أبي سعيد الخدري. قال
المناوي: «فيه علي بن علي الرفاعي وفيه لين». فيض القدير، 99/ 5.
-177 -