Alsaidia_72_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٧٩الدلائل والحجج
كتاب الصلاة
فالمستحب من التسبيح ثلاثا، وقيل: أقل من ثلاث، ومن سبَّح واحدة فلا
نقض، ولا بأس على من زاد).
والتكبير في الركوع والسجود، وقول: «سمع الله لمن حمده»، وقول: ربَّنا لك الحمد»، من ترك شيئا من ذلك عامدا بطلت صلاته، ومن نسي منه
شيئا قاله حيث ذكره، ولا تفسد صلاته حتّى ينسى ذلك في أكثر ركوعه و سجوده، هكذا في آثارهم رحمهم
الله
وكذلك في التسبيح
292) وقال النَّبيُّ: اعتدلوا في ركوعكم وسجودكم» (3). فالواجب (4) الاعتدال لهذا الخبر (5).
[14]- مسألة ذكر شيء في التَّحيات والتسليم
(293) روي أن النبي الله كان يعلم أصحابه التشهد كما
يعلمهم القرآن).
وأبو داود، كتاب الصَّلاة، باب ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده، رقم: 869، 230/ 1،
عن عقبة بن عامر.
(1) العوتبي، الضياء 193/ 5. ابن بركة، الجامع، 493/ 1.
(2) البسيوي، الجامع، 104/ 2 - 105.
(3) رواه النسائي، كتاب الصلاة، باب الاعتدال في الركوع، رقم: 1028، 183/ 2، والطبراني في مسند الشاميين، سعيد بن بشير، رقم: 2594، 14/ 4، عن أنس.
(4) في (د): «فوجب».
(5) ابن بركة، الجامع، 534/ 1.
(6) رواه مسلم، كتاب الصلاة، باب التشهد في الصَّلاة، رقم: 402، 301/ 1، عن ابن مسعود.
- 179 -