كتاب الدلائل والحجج إبراهيم بن عبد الله بن إبراهيم الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

Alsaidia_72_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٨٠

كتاب الصلاة

الدلائل والحجج

ففي الأثر أن هذا يدلُّ على تأكيده ووجوبه. وقال: إنَّما التحيَّات هي: الملك ()، والمباركات هي: أسماء الله، والصلوات الطيبات هي: الأعمال. الأثر أنه ينبغي للمصلّي أن يصلي بكل ذلك.

قفي

وقال بعض: من لم يقرأ إلى: «والطيِّبات» فسدت صلاته. وإذا فرغ. السجود وقعد جعل قدمه اليسرى تحت أخمص قدمه اليمنى. والقعود واجب

بالاتفاق، ومن لم يقعد فسدت صلاته. والله أعلم).

[15]- مسألة في التسليم

-

294 - روي أن النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: «تحريمها التكبير وتحليلها التسليم» (3). فدل هذا على وجوبه في قول بعضهم

(4)

295) - وروي عن النبي له انه قال: «إذا قعد الرَّجل مقدار التشهد ثمَّ أحدث فقد تَمَّت صلاته» ().

(3)

296 - وروي عنه الله أنه قال: «من وجد قيئا أو رعافا أو ندى وقد

(1) قال ابن عباس: ومعنى التحيَّات: الملك الله». الربيع، كتاب الصلاة ووجوبها، باب في القود في الصلاة والتحيات، رقم: 239، ص 101.

(2) في (ب) و (ج): تقديم وتأخير في العبارة البسيوي، الجامع، 106/ 2 – 107.

(3) تقدم تخريجه، ينظر رقم: 262.

(4) البسيوي، الجامع، 107/ 2.

(5) رواه الترمذي، كتاب الصَّلاة، باب الرجل يحدث في التشهد، رقم: 408، 261/ 2، عن ابن

عمرو. وقال: «إسناده ليس بذاك القوي».

(6) في (أ) و (ج): «نداء».

- 180

١٧٣ / ٦٥٦