Alsaidia_72_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٠٢كتاب الصلاة
الدلائل والحجج
358) وروي عن ابن أم مكتوم أنه قال: يا رسول الله، إني ضرير شاسع الدار ولا قائد لي فهل لي من رخصة أصلّي في بيتي؟ فقال النبي: «هل تسمع النداء؟» قال: نعم. قال: «فأجب» (1). وقيل: إنَّه أمر أن يشد له حبل إلى المسجد (2).
359 - وروي انه افتقد عليا في صلاة الفجر فدخل على فاطمة رضي الله عنها فقال: «ما شغل ابن عمك؟» قالت: بات يصلّي فلما طلع عليه الفجر صلَّى فاضطجع فقال: «لو صَلَّى مع الجماعة لكان أفضل له» (3).
360 - وروي أنه له: قال: «من سمع النداء فليجب، فإن لم يجب فلا صلاة له إلا من عذر. قيل: وما العذر يا رسول الله؟ قال: «خوف أو مرض» (4).
(361 - وروي أنه قال: لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد»).
(1) رواه مسلم، كتاب الصَّلاة، باب يجب إتيان المسجد على من 452/ 1، عن أبي هريرة.
رقم
،653:
(2) قال ابن بركة: «وخبر شد الحبل انفرد به أصحابنا، وفيه نظر». الجامع، 505/ 1. (3) رواه البيهقي في الشعب الباب الحادي والعشرون فضل الصلوات الخمس في الجماعة، رقم:
2877، 62/ 3، عن عمر موقوفا مع سليمان بن أبي خيثمة، بدل الرسول صلى الله عليه وسلم وعلي. (4) رواه أبو داود، كتاب الصَّلاة، باب في التشديد في ترك الجماعة، رقم: 551، 151/ 1، وابن ماجه، كتاب المساجد، باب التغليظ في التخلف. عن الجماعة، رقم: 793، 260/ 1، عن ابن
عباس. قال ابن حجر: إسناده صحيح». التلخيص الحبير، 30/ 2.
(5) رواه الربيع، كتاب الصَّلاة، باب في المساجد، رقم: 256، 108/ 1، عن ابن عباس. والحاكم،
- 202 -